رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

الخارجية وسياسة عديلة وميمس

علاء عريبى

الثلاثاء, 07 يناير 2014 22:17
بقلم -علاء عريبى

أعتقد والله أعلم لأن وزير الخارجية وتوابعه في الوزارة من بقايا النظام قبل السابق، فقد ورثوا سياسة الست عديلة متعها الله بالصحة والعافية والشاب ميمس فى إشاعة حب أو البحث عن فضيحة، تقول الخالق الناطق أو فولة وانقسمت نصفين.

الست عديلة هى امرأة غيورة، زوجها يهملها وينظر للأخريات، ولكي تظل على ذمته تراها كل يوم فى نيولوك جديد، يرتبط النيولوك بشكل وهيئة المرأة التي ينظر إليها زوجها، جسدت شخصية عديلة هذه إحدى الممثلات فى إعلان شهير عن شركة محمول، دخلت على زوجها فوجدته يتابع فيلم للفنانة القديرة هند رستم رحمة الله عليها، وفى حالة إعجاب ونشوة بها، حاولت أن تصرفه عن المشاهدة فكلفها بإعداد كوب كابتشينو، وبعد لحظات دخلت عليه ترتدى فستاناً يشبه فستان الفنانة القديرة، مقلدة تسريحة شعرها ومكياجها ووقفتها الشهيرة، مدت يدها بالكابتشينو مقلدة صوت هند رستم: كابتشينو يا سونة، دون أن يلتفت إليها: خلاص يا عديلة.
ميمس أو ميمو أو سوسو هو أحد ابطال فيلم إشاعة حب، وفيلم البحث عن فضيحة، وهو الشاب الخنفس الرخو، يجده فى العديد من الأفلام القديمة يزاحم البطل ويحاول من خلال أسرته الثرية أن يفوز بالبطلة، وفى نهاية الفيلم يقوم والد البطل وهو فى الفيلمين الفنان القدير يوسف وهبى بضربه وطرده وصفع زوجته التى تميل إلى ابن شقيقتها(ميمس).
وزارة الخارجية بوزيرها وقياداتها ينفذون سياسة الست عديلة والولد

ميمس، سواء مع الدول الأجنبية أو العربية، يؤدون الدور ببراعة ومهارة كبيرة، يصدرون سياسة الست عديلة للقرارات والتصريحات الأمريكية والأوروبية، وسياسة الولد سوسو أو ميمس للدول العربية، وأظن أن الأسبوع الماضى فقط جعلنا نستمتع بمشاهدة أداء الست عديلة تجاه انتقادات الإدارة الأمريكية لقرار تصنيف جماعة الإخوان ضمن الجماعات الإرهابية، وبمهاره فائقة تتخلص الوزارة من شخصية عديلة وتتقمص دور الولد ميمس للرد على بيان دولة قطر، الطريف أن وزارة الخارجية فى ردها تذكرنا بحوارات ميمس عندما يغض: والله والله هنستدعى السفير بتعنا بس بعد الاستفتاء.
لكي أؤكد لكم أن سياسة ميمس وعديلة قديمة ولها أصولها فى وزارة الخارجية وحكومات مبارك خلال سنوات ضعفه، نحيلكم إلى واقعة رفض مبارك حضور القمة العربية لانعقادها فى قطر، أيامها خصصت جلسة لمناقشة هذا الموقف، ود.مفيد شهاب رمى خلال الجلسة جملة تشبه جمل الست عديلة، قال: إن مصر رفضت استقبال الشيخ خليفة والد الشيخ حمد للإقامة في مصر»، وجملة مثل هذه تعنى بعث رسالة لقطر مفاداها: رغم انك عنيك زايغة يا سونة أنا برضه متمسكة بيك.
أيامها كتبت وانتقدت هذه السياسة وشبهتها بالست عديلة، وقلت إنه كان يجب إرسال رسالة الأب بطريقة أقوى من عديلة ،مثلا
: يعلن خلال الجلسة أو وسائل الإعلام أو الإعلاميين التابعين للدولة: أن أمير قطر المخلوع تقدم بطلب للإقامة في مصر، ويترك الخبر يأخذ مجراه من التأويل والتحليل والبحث والتنقيب، وتنشغل الصحافة لفترة، بعدها يتم تسريب خبر آخر: أكد مصدر مسئول أو رفيع أن الحكومة تدرس طلب أمير قطر السابق، وتتركه لوسائل الإعلام، ويكتشف القارئ خلال هذه الفترات من الاجتهادات الصحفية والإعلامية، أن الأمير الحالي لقطر هو الابن البكر للأمير المخلوع، وأن «حمد» انتهز فرصة سفر «خليفة» الأب إلى أوروبا للاستجمام في يونيو عام 1995، وأعلن عزله واستولى على الحكم، وفى اجتهادات أخرى ينشر أن الأمير الأب يعيش الآن بمنفاه في فرنسا، وفى اجتهادات ثالثة أن الأمير حمد كان أفشل أولاده في الدراسة، وقبل حصوله على الثانوية أرسله والده إلى كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا، وتم فصله منها بعد تسعة أشهر ليعود إلى قطر ويصبح قائدا للجيش ووليا للعهد في عام 1971، ثم يسرب (مصدر رفيع)  لوسائل الإعلام أن الحكومة وافقت من حيث المبدأ على طلب الأمير الأب، وقد تمت إحالته إلى مجلس الشعب للفصل فيه، وفى المجلس يتم عرضه على لجنة الشئون العربية وتوافق من حيث المبدأ، ثم لجنة الأمن القومي وتوافق، وتحال جميع هذه الموافقات على سيد قراره، ويتحدد موعد البت فيه ويتم تأجيله، وينشر خلال هذه الفترة أن الأمير الأب يخطط لعمل عدة مشروعات في مصر، منها قناة فضائية وصحيفة يومية، كما سيؤسس رابطة للمبعدين عن الوطن، بعد موافقة المجلس من حيث المبدأ على الطلب، يعلن أن موافقة المجلس استشارية وأن القرار الأخير يعود لرئيس الجمهورية.
للأسف الخارجية تعشق سياسة الست عديلة والولد
ميمس، وجيل بيورث جيل وأهى ماشية


[email protected]