رؤى

نقل رفح وتخطيط الإسماعيلية

علاء عريبى

الأحد, 29 ديسمبر 2013 22:24
بقلم -علاء عريبى

بمناسبة التفجير الذي وقع أمس بمحيط مبنى ملحق للمخابرات الحربية فى أنشاص، والذي أصيب فيه 4 عسكريين، وبمناسبة التفجيرات التى وقعت فى مبنى المخابرات فى شمال سيناء مساء أول أمس، نقترح نقل مدينة رفح وإزاحة المساكن لمسافة عدة كيلو مترات من الحدود، ونقترح أيضا إعادة تخطيط منطقة الحدود بين محافظة الإسماعيلية ومحافظة الشرقية أمنيا.
قبل عدة شهور اقترحت إقامة منطقة عازلة على حدودنا فى منطقة رفح، تفصل بين رفح الفلسطينية التابعة لمنظمة حماس ورفح المصرية، بمساحة تصل إلى كليو متر مربع، بهدف التيسير على قواتنا فى رصد التحركات من وإلى، وأيضا لكى تكون عائقا للذين يحفرون الأنفاق، واقترحت نقل المنازل إلى منطقة اخرى بمساحات مضاعفة.

ولخطورة الأوضاع فى شمال سيناء نكرر اقتراحنا السابق ونضيف إليه فكرة نقل مدينة رفح بشكل كامل أو نصف مساحتها على الأقل بجميع القرى التى تقع بالقرب من الحدود، إلى المنطقة المتاخمة لمركز الشيخ زويد ، على أن تقوم القوات المسلحة بالبدء فورا فى التخطيط للمنطقة وبناء المنازل فى مساحات أكبر من المساحات القديمة، بحيث تنتهى عملية البناء والتسكين خلال ستة أشهر من بدء التنفيذ، ويراعي فى التخطيط اتساع الشوارع.
وقد سبق وأشرت هنا إلي أن مسرح الأحداث في شمال سيناء تبلغ مساحته الطولية 50 كيلو متراً، ومساحته العرضية 15 كيلو متراً، فالمسافة بين العريش ورفح طوليا 50 كيلو متراً، وتشمل ثلاث مناطق أو مراكز وهى حسب الترتيب التالي: رفح، والشيخ زويد، والعريش، جميع هذه المراكز تقع على ساحل البحر المتوسط من جهة الشمال، ومن جهة الجنوب يحدها مركز الحسنة، والمسافة ما بين البحر المتوسط وهو الحد الشمالي لمسرح الأحداث، وبين الحسنة الحد الجنوبى حوالي 15 كيلو متراً فقط، وبضرب المسافة الطولية فى مسافة العرض، يتضح لنا أن مسرح الأحدث

حوالى 750 كيلو متراً فقط.
داخل هذه المساحة كما سبق ووضحنا تقع ثلاثة مراكز هى: العريش ثم الشيخ زويد، ثم رفح، وهذه المراكز يشمل كل منها العديد من القرى والأحياء، مركز رفح يضم 11 قرية هى : أبو شنار ـ المطلة  ـ  الحسينات  ـ الخرافين ـ الوفاق  ـ الطايرة  ـ المهدية  ـ نجع شبانه ـ جوز أبو رعد ـ الكيلو21ـ البرث»، يسكن مركز رفح وقراه حوالي 72 ألفاً و369 نسمة حسب تعداد سنة 2012، وأهم المعالم فى رفح: شاطىء رفح ـ منفذ رفح البرى ـ قرية أبو شنار ـ حقول البرتقال ـ النصب التذكاري أمام مجلس مدينة رفح ـ  بوابة صلاح الدين ـ حد الأسلاك الشائكة الدولية بين مصر وفلسطين ـ مصنع الشركة الوطنية للصناعات الغذائية، قبل أن ننسى نذكر أن مساحة رفح من جهة الشمال والجنوب بطول 50 ألف فدان تقريبا.
وكما هو واضح فإن تعداد سكان مدينة رفح والقرى التابعة لها وهى 11 قرية لم يتجاوز الـ 73 ألف نسمة، وهو ما يعنى أننا نتحدث فى نقل حوالي 5 آلاف بيت، وربما أقل من ذلك كثيراً، ونقترح ألا تكون ضمن البيوت الجديدة بيوت للذين حولوا بيوتهم إلى فتحات للأنفاق وخزانات لتهريب السولار والبضائع والمخدرات، ومخازن للسلاح والمتفجرات، ومأوى للمجرمين والإرهابيين والمخدرات.
ونقترح كذلك إعادة تخطيط المنطقة التي تقع بين محافظتي الإسماعيلية والشرقية من الناحية الأمنية، ان يتم تحديد مساحة وتقسيمها أمنيا وإعادة تخطيطها بما يتوافق وكشف ورصد العمليات الإرهابية والجنائية، وذلك بشق الطرق، ووضع كمائن ثابتة ومتحركة، وكاميرات، وصفارات إنذار، وشبكة اتصالات أمنية سريعة، وذلك لكى يسهل التعامل مع المجرمين والإرهابيين الذين يتسللون من سيناء أو من محافظة الشرقية لتنفيذ عمليات إرهابية أو إجرامية ضد القوات والمنشآت الشرطية والعسكرية فى الإسماعيلية.

[email protected]