رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

تصفية بؤرتي رابعة والنهضة

علاء عريبى

الأربعاء, 14 أغسطس 2013 22:03
بقلم -علاء عريبى

تابعت مثل الملايين من المصريين والعرب والأجانب مشاهد فض رابعة العدوية والنهضة، وشاهدت مثل غيري من يحملون السلاح الآلي ويطلقون الرصاص الحى على القوات وعلى زملائهم، وقد نقلت الكاميرات مشاهد حية من رابعة والنهضة تؤكد قيام قيادات الإخوان بتدريب بعض المعتصمين

على كيفية المواجهة، براميل بلاستيكية مملوءة بالمياه يضعون بها القنابل المسيلة للدموع، إطارات سيارات مشتعلة تتصاعد منها الأدخنة الكثيفة لكي تكسر حدة قنابل الدخان، أسوار من الحجارة وأكياس الرمال كسواتر يطلقون من خلفها الرصاص، كراتين معبأة بزجاجات المولوتوف، صناديق خشبية مليئة بالذخيرة الحية، أجولة معبأة بالأسلحة الآلية.
الكاميرات تنقل لنا بعض شباب الإخوان يختبئون خلف السواتر والأشجار والمبانى ويطلقون الرصاص الحى على قوات الشرطة، ومشاهد أخرى لمن يطلقون الخرطوش من خلف السواتر ومن داخل الخيام.
أخبار متتابعة عن قيام أنصار جماعة الإخوان باقتحام أقسام الشرطة وإشعال النيران بها، ذكرت الأخبار احتراق وتدمير العديد من أقسام الشرطة فى الجيزة والفيوم وبنى سويف وقنا، والسويس والإسماعيلية.
أخبار عن قيام أنصار جماعة الإخوان باقتحام الكنائس فى بعض المحافظات

وتحطيمها وإشعال النيران بها، كما نقلت المواقع الخبرية والفضائيات محاولاتهم باقتحام دواوين المحافظات.
وقد نقلت المواقع الخبرية والفضائيات ظهور المدعو محمد حسان والمدعو محمد حسين يعقوب على منصة رابعة العدوية وتحريضهما للمعتصمين على الثبات والمقاومة، وأكدا أن دماءهما قبل دماء المعتصمين، والمدهش أنهما أكدا أن صمود المعتصمين ومقاومتهم هو من أجل الدفاع عن شرع الله ودينه الإسلامي.
وما يدفعنها إلى الضحك والقهقهة أن قيادات الإخوان أكدوا خلال عملية الفض أن الجماعة الإسلامية هي المسئولة عن أحداث العنف فى الشارع، وهى التى تقوم باستخدام الأسلحة النارية ضد قوات الشرطة وحرق الكنائس وأقسام الشرطة وان الإخوان يتظاهرون بسلمية للتعبير عن آرائهم ولا دخل لهم بهذا العنف.
فى ظنى أن الأحداث التى تابعناها بالأمس فى شوارع القاهرة والجيزة وبعض المحافظات من عنف واقتحام لأقسام الشرطة وإشعال النيران بها، ومحاولة نقل الفوضى والاعتصامات إلى شوارع وميادين
أخرى، هو تكرار للسيناريو الذى تم تنفيذه فى 28 يناير 2011، عندما تم مداهمة الأقسام والمنشآت الحكومية واشعال النيران بها، وهو ما يثبت بالدليل القاطع أن الاخوان والسلفيين ووتوابعهما هم الذين احرقوا أقسام ومراكز الشرطة وقتلوا الضباط والجنود والأمناء، كما تأكد أيضا أنهم هم الذين اقتحموا السجون وأطلقوا سراح السجناء، كما يتأكد أيضا من المشاهد التى نتابعها أنهم هم الذين كانوا يعتلون أسطح العمارات ويقومون بإطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين ليشعلوا الفتنة بين المتظاهرين والجيش خلال ثورة يناير.
على أية حال نحن نطالب قوات الشرطة بأن تطلق الرصاص الحى على من يحاولون اقتحام الأقسام والمديريات والمنشآت الحكومية، فكل من يحاول الاقتحام هو إرهابي ويعتدى على أملاك الشعب المصرى، كان حاملا للسلاح أو المولوتوف او الحجارة او الأسلحة البيضاء أو الشوم، يطلق على أرجلهم النيران، وإذا تمادى وأصر على الاقتحام يطلق على ساقه الثانية، وإذا أصر على ضرب النار يقتل فى مكانه.
نحن نطالب قوات الشرطة والقوات المسلحة بأن يقوموا بعمل أكمنة حول المنشآت الحيوية والشوارع والميادين الرئيسية لمنع هؤلاء الإرهابيين الذين يرفعون راية الدين الإسلامي من إشعال النيران فى الكنائس والمنشآت، كما نطالبهم بسرعة القبض على قيادات جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية فى رابعة والنهضة او تصفيتهم فى مواقعهم، حمى الله مصر وشعبها من تجار الدين.
[email protected]