رؤي

سيدات هيئة الاستثمار

علاء عريبى

الأربعاء, 27 أبريل 2011 09:17
بقلم - علاء عريبي

 

في المذكرات التي رفعها العاملون في هيئة الاستثمار إلي رئيس الهيئة، وتناولوا فيها بعض التجاوزات وما أسموه بوقائع الفساد، لفت انتباهي أنها إشارت إلي العديد من السيدات، الأولي تصرف باليورو ذكرت في سؤال.. من هي؟، السيدة تدعي إيفا، السؤال يؤكد أنه لم يرها أحد داخل الهيئة، يحرر لها شيكات باليورو ولا أحد يعلم من هي؟، لماذا تصدر لها هذه الشيكات؟، ولماذا باليورو؟، وما هي نوعية العمليات الاستثمارية التي ترتبط بها السيدة مع الهيئة؟، هل لها مشروعات في مصر؟، هل تقيم في أوروبا؟، من الذي يسلمها هذه الشيكات؟، هل هي احدي المستثمرات؟، السؤال عن هذه السيدة جاء في البند التاسع من وقائع الفساد التي ذكرها العاملون في مذكرتهم الأولي، وتمت صياغته كالتالي:" من هي السيدة إيفا والتي يصدر لها شيكات باليورو دون ان يعرفها أحد من العاملين بالهيئة"، الحقيقة هذا

السؤال جعلني أفكر معهم في هوية هذه السيدة، لكن عندما بدأت أقرأ في مذكرة أخري رفعت إلي رئيس الهيئة بتاريخ 7 مارس الماضي، اتضح لي أنها إحدي الموظفات بالهيئة، وقد ذكرت في سياق الحديث عن سيدتين بالهيئة، الأولي بدرجة نائب للرئيس، والثانية لا تفقه شيئاً حسب تأكيدهم، أو كما قالوا:" الأولي تحل لنفسها مزايا وحوافز وبدلات ما تحرمه علي باقي أبناء الهيئة، علما بأنها لم تكن منذ بعيد غير أحد موظفي الهيئة التي تنتظر الحوافز والمكافآت مثلنا، أما عن الثانية فلا جدال أنها لا تفقه شيئا في أسس أو قواعد الادارة، حيث شهد عصرها تدهور أهم قطاعات الهيئة، خاصة قطاع السياسات والترويج ولا تتميز بأي خلفية إدارية جيدة أو
مهارات قيادية تؤهلها لأن تكون في هذا المنصب الحساس، حيث نجحت في الحصول علي هذا المنصب بالصدفة البحتة ودون اي مؤهلات واضحة"، ولا أخفي عليكم لم أعرف هل إيفا احدي هاتين السيدتين؟، وإذا كانت احداهن لماذا أشارت المذكرة الأولي إلي صرفها شيكات باليورو؟، وإلي أن يجيبنا المسئول عن هيئة الاستثمار، نشير إلي أن المذكرتين تضمنتا العديد من الوقائع أسمتها المذكرة بالفساد، منها:" العقد المبرم بينكم (رئيس الهيئة) وبين السيدة دينا عدلي حسين المستحدث بتاريخ 1 فبراير 2010 للاستفادة من خبراتها(17 سنة) كمستشار لنائب رئيس الهيئة، ومعاملتها حسب تأشيرة السيد أحمد السيد ماليا معاملة رئيسة إدارة مركزية، وكذلك سافرت ثلاث مرات في سنة واحدة إلي باريس ثم تركيا ثم إيطاليا، وكذلك تحضيرها لرسالة الماجستير في الأكاديمية البحرية علي نفقة الهيئة، كما سافرت لكي تحضر دورة في التحكيم الدولي قبل أن تحصل علي ليسانس الحقوق، مع ان الدورة خاصة بالقانونيين، ومنها سؤال طرحه العاملون في البند العاشر من وقائع الفساد بالمذكرة:" أين المعونة التي تصل سنويا من هيئة الأمم المتحدة والتي تبلغ قيمتها 23 مليون جنيه؟.

[email protected]