رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤي

برامج تنصت إسرائيلية بالاتصالات

علاء عريبى

السبت, 09 أبريل 2011 09:18
بقلم :علاء عريبي

هل الحكومة المصرية تستعين ببرامج إسرائيلية في قطاع الاتصالات؟. هل هيئة الاتصالات تستخدم بعض التقنيات الإسرائيلية لكي تتنصت علي التليفونات؟.

الشهر قبل الماضي نشرت جريدة »يديعوت أحرونوت« خبرا نقلته عنها العديد من الصحف، أكد الخبر أن مصر استعانت بتقنيات إسرائيلية لقطع خدمة الإنترنت عن المصريين خلال الثورة، وأخطر ما تضمنه الخبر، أن الحكومة المصرية بالاشتراك مع وزارة الاتصالات قامت بشراء برنامج arrows بـ 200 مليون دولار، وظيفة البرنامج حسب الصحيفة الإسرائيلية التعقب والتنصت والتحكم بأي هاتف محمول، وحسب الجريدة ان البرنامج قادر علي تحويل أي هاتف محمول الي ميكروفون ينقل كل ما يدور في مكان وجود الهاتف، ومن مميزاته ايضا أمكانية زرع رقم آخر علي نفس شريحة أي هاتف محمول دون أن يشعر حامله، وذلك للتحكم الكامل في الجهاز بما في ذلك فتح مكالمات من الهاتف، وأيضاً سحب

جميع المعلومات الموجودة علي الجهاز ( أرقام التليفونات ، الرسائل القصيرة ، البيانات الخاصة ، ......الخ )، هذا البرنامج تم ابتكاره في شركة نيروس الإسرائيلية.  وقد أشارت بعض التقارير إلي أن الخبراء الإسرائيليين في شركة نيروس، نجحوا منذ فترة في تطوير منظومة برامجية لقطع الاتصال بشبكة الإنترنت حالة وقوع حروب أو أزمات بأي دولة، وتتميز هذه المنظومة بالكثير من المميزات أهمها أن قدرتها علي قطع الاتصال بالإنترنت وإعادته مرة أخري في الوقت نفسه دون أن تتضرر الأجهزة ووسائل الاتصال المتحكمة في منظومة عمل هذه الشبكة، والأهم من كل هذا وذاك أن هذه المنظومة تحدد في الوقت ذاته المواقع التي من الممكن الدخول منها علي شبكة الإنترنت أو
الخروج منها، وذكرت الصحيفة أن الشركة الإسرائيلية أسسها ثلاثة إسرائيليين هم أوري كوهن، وستاتس تيمرين، وأورن آرئيل، وقد بيعت لشركة بوينج الأمريكية مقابل 70 مليون دولار، وتعمل اليوم في الولايات المتحدة والهند وتشغل 150 موظفا، ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه أن الشركة الإسرائيلية تنتج حواسيب عملاقة تخدم أجهزة الاستخبارات وتمكنها من التنصت علي عدد هائل من المكالمات الهاتفية، وأوضحت يديعوت أحرونوت، استنادًا إلي موقع "هابينجطون بوست" الإخباري، أن الشركة تزود مصر بأجهزة تقنية مختلفة لشركة "إيجيبت تيلكوم" المصرية، المزود الأكبر لخدمات الإنترنت والهواتف، والتي لعبت دورا مهماً في تعتيم الشاشة العنكبوتية في البلاد. ونقلت الصحيفة عن مصدر "إسرائيلي" كبير في مجال الاتصالات أن الشركة تصدر أجهزة تنصت يتم بموجبها رصد الاتصالات الصوتية عبر الإنترنت, وأنه بوسعها مساعدة الراغبين في التدخل بالاتصالات الرقمية والتوصل لشركتي تويتر وسكايب، ويقول المدير العام لشركة »نيروس« ستيف بانرمجان لمجلة "وايريد" إن تقنيات شركته قادرة علي تسجيل كل ما يمر في الإنترنت, مثل استعادة المراسلات الإلكترونية، والكشف عن أي مواقع تصفح فيها كل متصفح واستعادة مراسلات صوتية.

[email protected]