رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤي

يحيا الهلال مع الصليب!!

علاء عريبى

الجمعة, 11 مارس 2011 11:15
بقلم :علاء عريبي

من الذي يحاول إشعال الفتنة بين المصريين؟ هل علاقة شاب مسيحي مع فتاة مسلمة أو العكس تؤدي إلي الاعتداء علي بيت من بيوت الله؟ هل تدفع البعض لقطع الطرق والاعتداء علي المارة؟ من المسئول عن وضع الوسخ علي وجه مصر؟، من الذي يسعي لتشويه صورة الثورة؟، هل هناك محرضون أم هي فتنة حقيقية؟، هل أمن الدولة وراء تصعيد واقعة أطفيح؟، هل بعض قيادات الحزب الوطني يخططون لضرب المصريين في وحدتهم؟،  هل الأقباط استغلوا الحادث للتصعيد وفرض بعض مطالبهم؟، هل النظام السابق مازال يلعب في الخفاء؟

كلما وقعت حادثة بين المصريين المسلمين والمسيحيين طرحنا العديد من الأسئلة، بعضها خاص بالحادثة، والبعض الآخر عام يتناول أسباب الفتن، ـ النهضة الوفدية ـ وبعضنا يحمل الظروف والثقافة والعادات، والبعض الأخر يؤكد وجود أياد خفية خارجية أو داخلية، وتنتهي الواقعة ببعض الخطب الإنشائية، واللقاءات الماسخة بين بعض القيادات الدينية، ثم نهتف ببعض العبارات العنصرية الفارغة: يعيش الهلال مع الصليب، جناحي

الأمة، إلخ مما يؤكد أن الانقسام يبعدنا عن المواطنة، أو الإخوة في الوطن، ولكي أجنب نفسي الكتابة في الأفكار وبالصياغات الإنشائية، أنشر نص البيان الذي أصدره "شباب نهضة حزب الوفد"، والذي قامت بتوزيعه الوفدية الشابة ميادة مدحت أمام مبني ماسبيرو، وأعلن تأييدي التام لكل ما جاء في البيان:" تابعنا الأحداث الأخيرة بمزيج من الألم والغضب فقد تحول خلاف بين أسرتين في قرية أطفيح إلي فتنة كريهة، أدت بمجموعة من الموتورين إلي التعدي علي حرمة كنيسة القرية وهدمها، وهو ما لا ترتضيه شريعة الإسلام، وما لا يليق بعظمة الشعب المصري وأخلاقه التي تحترم العقائد جميعا،ونحن إذ ندين الحادث بشدة فإننا نعلن تضامننا الكامل مع إخواننا المصريين في قرية أطفيح الذين هدمت كنيستهم وطردوا من منازلهم، ونهيب بالقوات المسلحة أن تلتزم بتعهدها بإعادة بناء
الكنيسة في نفس المكان وإعادة المطرودين عنوة إلي أراضيهم، ونطالب بسرعة ضبط وإحضار من ارتكبوا هذه الجريمة الشنعاء ومحاكمتهم محاكمة عاجلة، والتوصل إلي الرؤوس المدبرة لهذه الفتنة المستطيرة التي اندلعت في أطفيح ومنشية ناصر، ومحاكمتهم محاكمة علنية حتي يكونوا عبرة لمن أراد سوءا بشعب مصر العظيم . كما نهيب بأهالي قرية أطفيح أن يحكموا صوت العقل والمنطق وألا يجعلوا الغضب يعمي أعينهم عن الحق، وإننا إذ نكرر ما أعلناه من قبل عن ضرورة إقصاء القيادات الدينية الفاسدة والمفسدة، مثلما تم إقصاء القيادات السياسية الفاشلة والمنحرفة، فقد أثبتت المؤسسات الدينية في مصر عجزها عن كبح جماح الغضب لدي الناس وعن مواكبتها لروح العصر، بل ووقفت منذ بداية الثورة ضد وجدان الجماهير الغفيرة التي خرجت تطالب بحقها في حياة كريمة ووطن حر، وساعدت بصمت بعضها وتراخيه وباستبداد بعضها الآخر في إشعال نار الفتنة الطائفية والتفريق بين المصريين، وزرع روح البغضاء بينهم لتحقيق مصالح النظام البائد، ولتحقيق سطوة كاذبة في الأرض تتنافي مع ملكوت السماء، ونطالب بضرورة إسراع الخطي نحو تأسيس دولة مدنية حقيقية، تعلي من قيمة المواطنة وتساوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات . عاشت مصر حرة مستقلة موحدة، وحفظ الله الوطن من كل سوء".

[email protected]