رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤي

أقباط المهجر مصر تحتاجكم

علاء عريبى

الثلاثاء, 15 فبراير 2011 09:26
بقلم : علاء عريبي

تلقيت أول أمس مكالمة من الصديق مدحت قلادة وهو من الناشطين السياسيين بين أقباط المهجر، ويشغل منصبا في غاية الأهمية وهو المنسق العام لمنظمات أقباط المهجر، مدحت أكد لي أن منظمات أقباط المهجر تعقد اجتماعا في هولندا لدراسة كيفية مساندة الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناير، وقال لي إن معظم الذين يحضرون المؤتمر هم من رجال الأعمال الكبار في جميع الدول الأوروبية، وأنهم يدرسون إقامة مشروعات في مصر، وما شجع أخواتنا أقباط المهجر علي اتخاذ هذه الخطوة هو سقوط نظام مبارك الذي كان يمزق الوحدة الوطنية بين المصريين، ولا أخفي عليكم سعدت جدا بهذا الخبر، وقلت له: يا مدحت مصر تحتاج جميع أولادها الآن، القبطي والمسلم والبهائي والملحد، من حق مصر وشعبها الطيب أن يقف الجميع معها في هذه الفترة التاريخية، بطالة الشباب المصري لن يحلها توزيع بدل بطالة، أو تسهيل هجرتهم إلي الخارج، بل

إقامة مشروعات ثقيلة تفيد الشباب وتعين الاقتصاد علي الوقوف والتضخم، مصر يا مدحت تحتاج لمشروعات حقيقية وليست وهمية، مشروعات تساعد وتعين علي البناء، في صناعة الغزل والنسيج، في الالكترونيات، في قطع الغيار، في تصنيع أداوت نستوردها جميعا من الخارج، مصر تحتاج مشروعات في الزراعة توفر للمواطنين الطعام والخبز والفاكهة، مصر لا تحتاج تجار أراض ولا سماسرة شقق ومنتجعات، شباب مصر يحتاج شققا تتناسب ومرتباتهم، مصر تحتاج مستشفيات تعالج اولادها، مصر تحتاج حب كل اولادها، وقلت له: يا مدحت رجاء أن تنقل لهم علي لساني: إن مصر تحتاجكم، وأن إخوانكم في مصر ينتظرون وقوفكم معهم وبجوارهم، حتي ولو بالكلمة الطيبة، علينا أن نقف جميعا صفا واحدا، علينا أن نشارك ولو بالرأي في بناء هذا الوطن، مصر
تحتاج حبكم وذكرياتكم، مصر تستحق أن تسرعوا إليها والوقوف معها وتساندوها عندما تدعوكم، مصر أعطتكم ذكريات وعادات وحكايات، مصر اعطتكم حبا مازال في قلوبكم، وقلت له: لو كل واحد في أوروبا من المصريين الأقباط أو المسلمين أشتري بمائة دولار أسهماً في البورصة سوف نساعدها علي الوقوف مرة أخري، ولو كل مصر في أوروبا وأمريكا والدول العربية ساهم كل شهر بمبلغ بسيط في صندوق تقيمه الحكومة لإقامة المشروعات، سوف نقيم صناعة ثقيلة تنهض باقتصاد مصر، ومدارس تستوعب أولادنا، ومستشفيات تعالج المسن والمحتاج والعاجز، وتمنيت من مدحت أن يشجع كل مصري يقابله علي مشاركة مصر والمصريين بالرأي أو الاستثمار أو فتح أسواق لسلعها، وأكد لي الصديق مدحت أن جميع المصريين الأقباط يشعرون بهذا جيدا، وهم الذين يسعون بأنفسهم للمشاركة والمساعدة، والحقيقة هذه المكالمة تركت أثرا كبيرا في نفسي، ودفعتني إلي توجيه نفس الرسالة إلي جميع المصريين في الدول العربية: مصر تحتاجكم، يجب أن نتكاتف جميعا لكي نساند الاقتصاد المصري، عليكم أن تشاركوا في النهوض بهذا الوطن، بالرأي بالمناقشة، بدولار واحد نبني اقتصادنا ونقضي علي البطالة ونحد من الاستيراد، هل سمعتم : مصر تحتاجكم.

 

[email protected]