رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

إعدام مرسى.. وجحيم الإرهاب

عصام العبيدي

الأحد, 17 مايو 2015 21:10
بقلم: عصام العبيدي:


< هل يكون الحكم بالإعدام على مرسى..نهاية للارهاب ..أم بداية لموجة جديدة من الارهاب الأسود؟!

< أعتقد أن الاطلاع على السلوك الاجرامى لهذه العصابة.. يجيبنا على هذا التساؤل.. بل إن هؤلاء الشياطين لم يتركوا حكم مرسى.. يبرد حتى فاجئونا بالعملية الغادرة.. التى راح ضحيتها شهداء القضاء الثلاثة وسائق سيارتهم المواطن السيناوى !!
< وكانت هذه العملية -كما اعترفوا -ردا على احكام الاعدام التى طالت قياداتهم.. وعلى رأسهم مرسى وبديع والشاطر والبلتاجى وآخرون...
< بل انهم أكدوا أن هذه العملية.. ستكون بداية للانتقام من رجال القضاء.. كما كان رجال الشرطة والقضاء من قبل هدفاً لعملياتهم الغادرة !!
< والسؤال هنا ماذا نفعل إزاء هذا الوضع الجديد؟!
- كان هذا محل سؤال لى من التليفزيون الألمانى.. أمس الأول السبت .. وأجبت عنه بأن على كافة أجهزة الدولة الاستنفار الشديد.. استعدادا لعمليات انتقامية.. من قبل هذه العصابة الاجرامية.. رداً على أحكام الاعدام الأخيرة !!
< ولم تمض أكثر من ساعة

واحدة.. على حوارى للتليفزيون الألمانى.. حتى وقعت حادثة اغتيال شهداء القضاء .. فأدركت أن توقعاتنا صدقت.. بل إن هذه العصابة ردت بأسرع مما نتوقع!!
< والمشكلة هنا ليست فى هذه الحادثة التى وقعت - رغم فداحة المصاب - ولكن فى الملابسات التى أحاطت بعملية الاغتيال الغادرة..فقد جاء على لسان رئيس محكمة شمال سيناء.. فى أحد البرامج الفضائية.. ان هناك عربة مدرعة كانت تتولى مصاحبة وحراسة وتأمين القضاة أثناء تحركهم بالميكروباص!!
< والسؤال هنا - اذا صح هذا الكلام - أين هو التأمين الذى قدمته هذه المدرعة وطاقمها لرجال القضاة أثناء وقوع الحادث.. والذى وقع فى قلب مدينة العريش حسبما أعلن؟!
فلم نسمع عن تبادل اطلاق نار.. أو حتى مطاردة الارهابيين وملاحقتهم  بعد وقوع الجريمة.. فأين هو إذن التأمين الذى توفرة الداخلية لقضاتنا؟!
< أما بعد وقوع الحادث.. فقد كان رد الفعل من جانب القضاة جاء انفعاليا..بعد أن استجاب مساعد وزير العدل لطلب المستشار أحمد الزند.. وقام بسحب كافة دوائر القضاء من محاكم شمال سيناء.. ونقلها إلى الاسماعيلية حفاظاً على أرواحهم !!
< وهذا فى رأيى خطأ كبير.. لأننا بذلك سنفرغ المنطقة من كافة أجهزة الدولة..وهذا سيكون على حساب معاناة المواطن السيناوى.. الذى سيلجأ للذهاب الى الاسماعيلية .. من أجل حصوله عى حقه فى التقاضى..بل يفتح باباً خطيراً اسمه باب «اشمعنى» !!
< فيمكن ان نفاجأ برجال الجيش او الشرطة..ضباطا وجنودا.. ويقولون لك اشمعنا احنا نموت فى سيناء ونتعرض للخطر كل يوم فى حين ان القضاة بمجرد ان تعرضوا لحادثة أدت لمقتل ثلاثة منهم.. قامت قياداتهم بسحبهم من دائرة الخطر. .فلماذا نبقى نحن فيها ؟!
< ونفس الشىء للمدرسين..والاطباء والمهندسين.. وحتى العمال.. سيقولون لك واشمعنى احنا نتعرض للخطر كل يوم..هو القضاة من طينة تانية غير تلك التى خلقنا منها ربنا !!
< وهو كما نرى منطق خطير..ويؤدى لخراب سيناء..وكأننا بذلك نقدم سيناء على طبق من ذهب لكلاب الشيطان.. من انصار بيت المقدس.. وغيرها التى نمت وترعرعت..فى حاضنة جماعة «إخوان» الشيطان..وتحديدا خيرت الشاطر الراعى الرسمى لهذه العصابات الاجرامية !!

 

ا