رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشراقات..

الوزير محمد إبراهيم.. ونكران الجميل!!

عصام العبيدي

الأحد, 08 مارس 2015 22:22
بقلم: عصام العبيدى

< سألته: عن دور «السيسى» فى ثورة 30 يونيو.. فقال لى قصائد وأشعاراً
- فقلت: وهل تعلم ان محمد ابراهيم وزير الداخلية كان «شريكا» اصيلا للسيسى فى الثورة.. والانحياز للشعب.. ولو كان موقفه مغايرا.. لفشلت الثورة.. أو لدخلت مصر فى حرب دموية.. بين «جيش» ينحاز الى الشعب.. و«شرطة» تنحاز للحاكم وتذود عنه.. رغم اتهامات الثورجية «الفالصو» له بأنه وزير «داخلية» الاخوان!!

< على فكرة.. أنا لست ضد تغيير الوزير.. لكننى ضد اهانته.. أو إنكار دوره..والسير خلف القطيع مدعى الثورية.. ناكروا الجميل.. وناهشي لحوم البشر.. فى انكار أى انجاز للرجل.. رغم الكثير من النجاحات الأمنية التى حققها.. وتعرضه لمحاولة اغتيال!!
لكن للأسف بعض القوى السياسية.. وكذلك بعض الاشخاص لهم ثأر شخصى مع محمد ابراهيم.. وهى خصومات لا علاقة بها لله والوطن.. ولكن لمصالح شخصية بحتة.. ومن هنا سنوا سكاكينهم استعداداً لذبح الوزير

السابق.. وهؤلاء لهم أذرع اعلامية فى الصحف والفضائيات.. استخدموهم للتشهير بالرجل وتصويره على انه وزير فاشل.. وهو سبب مباشر.. ووحيد لكل ما تعانيه مصر من مشاكل وأزمات.. وللأسف هذا الردح الإعلامى.. مدفوع الأجر.. أساء لسمعة مصر..واظهر شعبها فى صورة الشعب الناكر للجميل.. وغير المقدر للاعمال والتضحيات التى حققها الوزير ورجاله الشرفاء.. لكن احسن الرئيس «السيسى» صنعاً.. بتعيين الوزير السابق.. محمد ابراهيم نائبا لرئيس الوزراء للشئون الأمنية.. فالرجل يستحق ذلك وأكثر.. لأنه لم يخفق فى عمله.. ولكنه قاد جهاز الشرطة فى لحظة محفوفة بالمخاطر والأهوال.. وواجه هو.. وجهازه أشرس عصابة فى تاريخ مصر.. بل إنهم واجهوا مافيا دولية هى التنظيم الدولي للاخوان.. وهو تنظيم يملك المال والسلاح والدعم المخابراتى
الدولى، بالاضافة لآلاف المغفلين والمضللين الكارهين لمصر والمصريين كل ذلك واكثر منه واجهه باقتدار الوزير محمد ابراهيم ونجح فى مجابهته ودحره.. قد يقول لى قائل.. وماذا عن التفجيرات والعمليات الاخيرة.. ألا تمثل إخفاقاً للوزير السابق؟!
فأقول لك.. وهل هناك وزير داخلية في الدنيا نجح فى منع الارهاب تماما.. ألم تقع عمليات قتل وتفجير فى قلب امريكا وفى فرنسا وألمانيا.. ياسادة من يتخيل ان أى وزير سيقضى على الإرهاب تماما بين يوم وليلة هو واهم.. لاننا نخوض حربا حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معان.. ولابد وان نتوقع سقوط ضحايا.. فهل هناك حرب بلا ضحايا فى العالم كله.. صحيح على الوزير كشف المخططات.. وتوجيه الضربات الاستباقية. لكن ان يمنع الارهاب تماما.. فلا وألف لا!! من هنا وجب علينا شكر نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية السابق.. وأن نقول له مصر تقدرك.. وتقدر أعمالك.. فلا تحزن من تطاول الاقزام.. فكما قال الامام الشافعى.. «لا تأسفن على غدر الزمان.. لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب...تبقى الأسود أسود.. والكلاب كلاب!!
< يا سادة.. من لم يشكر الناس.. لن يشكر الله!!

[email protected]

ا