رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

الله عليك .. يا جيش بلادى

عصام العبيدي

الأربعاء, 18 فبراير 2015 20:25
بقلم: عصام العبيدى

الله الله يا جيش بلادى.. يا عارف مقدارنا.. وواخد بتارنا.. يا رافع راسنا.. وحافظ كرامتنا .. الله .. الله يا جيش بلادى.
< لم يهنأ الارهابيون القتلة بجريمتهم.. وقبل أن تطلع عليهم شمس النهار.. صبت عليهم طائراتنا.. الموت صبا.. وأشعلت فيهم النار الموقدة !!

< ذهب «السيسى» الى الكاتدرائية.. ليستقبل كـ«بطل قومى».. جاء منتصرا.. حاملاً بين يديه «حق شهداء» الوطن لا شهداء الكنيسة فقط.
< والآن دعونا نتحدث عن الجيش المصرى.. عريس الليلة.. والذى نجح فى رد الصفعة.. لهذه العصابة الإجرامية التى ذبحت أولادنا بدم بارد.. فهو واحد من أقوى الجيوش فى العالم.. هذا ليس كلامنا.. لكنه تصنيف دولى.. من مركز عسكرى متخصص.. والذى صنف الجيش المصرى.. كأقوى جيش عربى.. والثالث عشر عالميا.. وهنا لابد أن ننبه الى أن قواعد التصنيف المعتمدة فى هذا التصنيف تعتمد على عدة أمور.. منها عدد الأسلحة من صواريخ ومدافع وأسلحة وذخيرة.. وعدد الطائرات.. وعدد القطع البحرية.. وغيرها من الأمور.. لكنها لم تضع فى اعتبارها أهم سلاح.. وهو «العقيدة القتالية».. فهي أقوى سلاح.. خاصة إذا ما أدرك المقاتل..واقتنع بعدالة قضيته.. وقد يكون سلاحا عكسيا.. يؤدى لانهيار الجيوش.. وسقوطها ذاتيا.. أى من داخلها.. ويحدث ذلك عندما يدرك

الجندى أنه دخل حربا لا ناقة له فيها ولا جمل.. وأنه جاء معتديا.. ومغتصبا لحقوق الآخرين.. كما يحدث مع الجندى الأمريكى.. الذى يتهرب من أداء الخدمة العسكرية.. أو يقاتل بتخاذل وخنوع!!
< ففى حرب أكتوبر المجيدة .. كان التفوق «العددى» من حيث عدد الأسلحة والطائرات والقطع البحرية.. بل وعدد الأفراد أنفسهم.. فى غير صالح مصر.. وكل هذه الأمور كانت ترجح كفة إسرائيل.. وتؤكد تفوقها.. لكن الجيش المصرى.. كان يمتلك ما هو أقوى من كل ذلك كله.. وهو سلاح «العقيدة القتالية».. وهى التى تبني من ثقة المقاتل فى عدالة قضيته.. والحق المشروع الذي يدافع عنه.. ومن هنا حققنا نصرا.. ساحقا أذهل العالم.. ومازال يدرس فى أكبر المعاهد العسكرية العالمية.
< أما أهم ميزة للجيش المصرى.. فتأتى من تشكيله على أسس وطنية بحتة ففيه المسلم والمسيحى.. جنبا الى جنب اختلطت دماؤهم على أرض سيناء.. فروت رمالها الطاهرة.. إذن هو جيش وطنى.. لم يشكل على أساس طائفى أو قبلى.. كما حدث فى بلاد عربية شقيقة مثل سوريا
والعراق.. وحتى اليمن.. فأصبحت هذه الجيوش ضحية للصراعات السياسية.. والطائفية.. فتمزقت وتقطعت أوصالها ووهنت حتى انهزمت داخليا قبل أن تخوض صراعاً مع عدو خارجى!!
< أما الميزة الكبرى للجيش المصرى فهي أنه جيش شعب.. وليس جيش نظام أو حاكم.. فبالرغم من أن رؤساء مصر السابقين بدءا من محمد نجيب ومروراً بعبدالناصر والسادات ومبارك والسيسى حاليا.. بالرغم من أنهم خرجوا من «رحم» هذا الجيش العملاق.. إلا أننا لا نستطيع أن نقول فى أى وقت إن هذا جيش «نجيب».. أو جيش «ناصر» أو جيش «السادات» أو جيش «مبارك» أو حتى جيش «السيسى».. لأنه باختصار جيش مصر.. وليس جيش أحد آخر.
< أما أكثر «المزايا» التى يتحلى بها الجيش المصرى فهي أنه جيش متقدم، منضبط يسعى دائما لكل ما هو جديد من سلاح فى مختلف المجالات.. وليس أدل على ذلك من صفقة الطائرات «رافال» الفرنسية.. والتى لم تخرج من فرنسا.. لأى دولة فى العالم إلا لمصر.. والتى تتميز بقدرات عسكرية هائلة.
< إذن هو يسعى لامتلاك أحدث الأسلحة من كافة دول العالم من  روسيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة..حتى يحقق أعلى درجة من درجات الاستقلالية والتنوع!
< ومع كل هذه المزايا والخصال لم ينس الجيش المصرى.. دوره التنموي فأصبح ينشئ الطرق. ويبنى المساكن ويشق القناة الجديدة.. وحتى استصلاح الأراضى..هذه باختصار بعض مزايا الجيش المصرى التى جعلته فخرا لكل مواطن مصرى.. بل وعربى، حتى أصبح بحق «عمود» الخيمة للأمة العربية كلها.. بل أصبح الظهير والسند والحامى لشرف الأمة.. وناصرها الأول.. حفظك الله يا جيش بلادى.


[email protected]

ا