رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشراقات.

عزو.. رجل البر والتقوى «المزيف»

عصام العبيدي

الأربعاء, 11 فبراير 2015 19:29
بقلم: عصام العبيدى


خدعوك.. فقالوا لا يوجد قانون لمحاسبة المفسدين كأحمد بن عز ورفاقه.. وإبعادهم عن الحياة السياسية.. فالحقيقة ان قانون إفساد الحياة السياسية.. موجود.. وقائم وهو القانون رقم 131 لسنة 2011 والذى أصدره المجلس العسكرى.. والذى لم يطبق على حالة واحدة حتى الآن.. والذى تصل عقوبته إلى العزل السياسى المدنى.. ما بين خمسة إلى عشرة أعوام من ممارسة الحقوق السياسية سواء الترشح.. أو حتى الإدلاء بالصوت فى اى انتخابات أو استفتاءات!!

< وللأسف.. هذا القانون موجود فى الأدراج منذ إصداره.. وحتى الآن..غطاه التراب.. وكساه الإهمال.. لأن الإرادة السياسية غير موجودة.. فلا احد فى الدولة.. يرغب فى مطاردة الفساد.. ولا الامساك بأبطاله.. ونجوم الشباك فيه.. وعلى رأسهم هذا الأحمد بن عز.. والذى قدمت فيه عشرات البلاغات.. دون ان يسأله أحد.. حتى ان جنابه افتقد لأى حس سياسى او حتى أخلاقى.. وتقدم بأوراق ترشحه للبرلمان.. فواحد مثله.. لو تواجد بين اناس يعرفون ماذا تعنى الثورة..لما استطاع الخروج من منزله..اما لو تجرأ على الترشح للبرلمان.. والعودة للعمل السياسى.. فحتما سيكون مصيره.. هو وضعه

فوق حمار بـ«الشقلوب».. يعنى وشه ورا.. وقفاه لرأس الحمار.. وزفه فى شوارع الدائرة.. بهتاف واحد.. من ده بكره.. بقرشين.. من ده بكره.. بقرشين !!
< أما ان يمتلك عز الوقاحة السياسية والأخلاقية.. ويتقدم بأوراقه..فهى شهادة كاملة بأن الرجل فقد عقله وحنكته.. وتخيل ان ذاكرة المصريين أشبه بذاكرة السمك.. تنسى الحدث.. بعد ثوان من حدوثه.. وان الشعب سينسى ان هذا الرجل.. كان السبب الرئيسى لقيام الثورة.. وانه كان المسمار الأخير فى نعش النظام!!
< والسؤال الآن.. هل سينجح أحمد بن عز.. فى دائرته الانتخابية؟!
- الحقيقة سنكون فى منتهى السذاجة اذا تخيلنا ان عز يمكن ان يسقط فى الانتخابات.. والآن أكاد اسمعك تسألنى لماذا هذا اليقين بنجاح الرجل؟!
- فاجيبك بأن الرجل له مكتب فى الدائرة..كان هذا المكتب.. ولا يزال يقدم الخدمات لأهل الدائرة.. أتوبيسات بالملايين لنقل الطلاب لمدارسهم وجامعاتهم.. ومرتبات شهرية للطلاب المحتاجين.. مصاريف المدارس لأبناء الفقراء.. بل
ان صديقاً عزيزاً من أهل الدائرة حكى لى عن انفجار انبوبة بوتاجاز.. أدت لانهيار عدة منازل.. وقبل ان يذهب اهل البلد لمواساة أصحاب المنازل المحطمة.. كان مندوب احمد عز قد سبقهم.. وأخبر أصحاب المنازل المتضررة.. بتحمل تكلفة الحديد والأسمنت وكافة مواد البناء لاعادة البيوت المنهارة!!
< وظلت هذه الأعمال مستمرة حتى اثناء سجن احمد عز..كما أخبرنى صديقى العزيز!!
< والآن.. أكاد اسمعك.. طب ياأخى الراجل.. طلع رجل بر واحسان..ليه بقى عمال تكسر مجاديفه.. وتنهش فى وبره؟!
< المشكلة يا اسيادنا.. ان كل هؤلاء الفقراء الذين يتعطف ويتكرم عليهم أحمد عز.. ما كان مصيرهم بهذا «البؤس» لولا وجود عز وأمثاله..وتوحشهم.. وابتلاع حقوق الفقراء والمطحونين فى كروشهم!!
إذن عز.. ورجال مكتبه..لا يتفضلون على الناس.. وإنما يعطونهم أقل القليل من حقوقهم.. بل هى الفتات من حقوقهم وأموالهم المسلوبة.. بل إننى أقول دائما.. كلما وجد فاسد.. فلابد ان يوجد بجواره ألف فقير!!
< أما فى حالة أخينا عز.. فلابد وان نطور هذا الكلام ليعبر عن الواقع..فنقول إذا وجد أحمد عز فى مجتمع.. فلابد وان يتواجد إلى جواره عشرة ملايين فقير.. خاصة إذا علمنا ان ثروة صاحبنا تجاوزت الخمسين مليار جنيه.. فهل بعد ذلك من حق اهل الدائرة ان يمنحوه اصواتهم.. أم يطاردوه بأحذيتهم ونعالهم؟!
هذا هو السؤال الذى سيجيب عنه أهل الدائرة فى صناديق الانتخابات!!
اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد

ا