رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

إبراهيم عيسى.. «مفتى» الديار الإعلامية!!

عصام العبيدي

الجمعة, 06 فبراير 2015 22:00
بقلم: عصام العبيدى



< سين سؤال: هل هناك فرق بين أبي بكر البغدادى.. الذى يسمى نفسه.. أمير الدولة الاسلامية فى العراق والشام.. وبين ابراهيم عيسى مفتى الديار الإعلامية فى مصر؟!

الإجابة: لا فرق بين الاثنين..
فالأول وعصابته ارتكبوا أبشع جريمة فى تاريخ الإنسانية.. بل والحيوانية..عندما قاموا بقتل الطيار الأردنى معاذ الكساسبة باحراقه حياً.. بعد تجويعه لمدة خمسة أيام كاملة.. وهى جريمة غير مسبوقة فى التاريخ.. اللهم إلا اذا صدقنا ما قيل عن الهولوكوست.. وهى المحرقة التى أحرق فيها النازى اليهود فى ألمانيا!!
< أما ابراهيم عيسى مفتى الديار الإعلامية.. فقد تولى التأصيل الكاذب لجريمتهم.. والإسناد الوهمى لفعلتهم.. بأن بحث فى الروايات الكاذبة.. والحكايات الملفقة فى التاريخ الإسلامى.. ليبرر لهم جريمتهم النكراء.. ويدعى كذبا وبهتانا..أن سيدنا أبي بكر الصديق.. أول المبشرين بالجنة.. والصديق الصدوق لرسولنا الكريم.. يدعى عليه المدعو ابراهيم عيسى أنه سبق الداعشيين فى جريمتهم..وارتكب نفس فعلتهم.. باحراقه الفجاءة السلمى.
< وأنا هنا لن أتصدى لكذب رواية إبراهيم عيسى.. ولا لتجرئه على خير الصحابة.. فأنا كابراهيم عيسى تماما.. جاهل بأمور الدين.. الفارق الوحيد بيننا إنه جاهل وسعيد بجهله!!
< فمهمة التصدى لاكاذيب عيسى وأمثاله.. متروكة لرجال الدين.. وقد فعلوا ذلك

وعلى رأسهم دار الافتاء المصرية.. والعلامة حبيب الجفرى.. وقد فضحوا رواية عيسى.. بل كشفوا استناده لراوٍ زوقلى.. يعنى.. بعيد عن السامعين حرامى.. وضلالى!!
< كل ذلك يدعونا للتساؤل عن الاهداف «المشبوهة».. لهذا الابراهيم عيسى خاصة ان جريمته التى أوردناها لم تكن الأولى.. وقطعا لن تكون الاخيرة..فقد سبقها جريمته فى إنكار عذاب القبر.. وقد تصدى له الأزهر الشريف.. وقال على الجهلاء عدم الخوض فى أمور الدين.. ومن هنا سخر عيسى برنامجه الملاكى لشن الحرب على الأزهر وقياداته.. ووصمهم بكل نقيصه!!
< وقبلها أيضاً.. خصصت له إحدى القنوات المشبوهة.. برنامجاً دينياً عن امهات المؤمنين.. أى والله برنامج دينى لابراهيم عيسى.. المتخصص فى التأريخ للراقصات.. والتنكيت.. وهنا فتح كاتبنا الجهبذ برنامجه الملاكى.. وتحدث عن زوجات الرسول - مع كل ما يحيط بهن من احترام وتقدير وإجلال.. لما لا وهن امهات المؤمنين.. وزوجات خير الخلق أجمعين - تحدث عنهن صاحبنا.. بكل خفة وميوعة وكأنه يتحدث عن زوجات الحاج متولى!
فيتحدث عن السيدة عائشة مثلاً ويقول:
امنا عيشه لما سمعت كلام النبى.. عن زوجته الأولى خديجه.. وحبه لها.. «قفشت».. ولوت بوذها.. وقالت للرسول على إيه ياسيدى.. ما كانت إلا عجوز هرم!!
وهنا لنا أن نتساءل عن الغلط فين؟!
هل عند ابراهيم عيسى.. الذي يعشق الشهرة والأضواء.. حتى لو جاءته عن طريق فضيحة.. والذى تحول لمفتى الديار الإعلامية.. ولا «يسابقه» فى التجرؤ على الدين.. إلا المدعو إسلام البحيرى.. ولا «ينافسه» فى البحث عن الاسرائيليات.. و«الشاذ» فى أمور الدين.. إلا جمال البنا الذى أباح القبلات بين الشباب والفتيات..واعتبرها من قبيل «اللمم».. يعنى حاجة ببلاش كده!!
< أم نعيب على أصحاب القنوات الذين يستعملون عيسى.. فهم لفرط جهلهم..يعتبرونه الكاتب الذى لم تلد امرأة مثله.. فهو «يفهم» فى الفن.. و«يتعاطى» السياسة.. و«يتفلسف» فى الدين.. يعنى جوكر الكتاب.. وفخر الاعلاميين!!
< كل ذلك اصاب عيسى بتضخم الذات.. وقدرة على الافتاء والتجرؤ فى الدين..خاصة مع وجود جوقة.. تحيط به وتنافقه.. فاذا عطس.. هللوا وكبروا.. واذا كح اعتبروها لحنا.. أعظم من ألحان السنباطى!!
< والسؤال الآن:
هل نترك عيسى يبرر للداعشيين جرائمهم.. ويحلل لهم أفعالهم.. بل يؤصل لارهابهم.. حتى لو اضطر للكذب على الصحابة الاجلاء.. كما يفعل الشيعة المجرمون.. الذين يسبون الصحابة.. ويلفقون لهم كل ما هو مشين!!
< أليس هناك فى مصر رجال دين.. وأزهر.. يحمى الدين.. ويحافظ على العقيدة؟!
< أليس هناك قضاء يحاكم أمثاله.. ويجرر أمثاله الى قاعات المحاكم.. لتحاكمه بتهمة دعم الإرهاب.. وتبرير جرائم الإرهابيين؟!
<< اللهم احم الاسلام من الجهلاء أبنائه.. أما أعداؤه فهو كفيل بهم!!
[email protected]