اشراقات

أعترض

عصام العبيدي

الثلاثاء, 08 مايو 2012 09:20
بقلم - عصام العبيدي

< أسجل اعتراضي بشدة على وصف أبطال موقعة العباسية بالمتظاهرين فكل من أمسك في يده حجراً أو «مولوتوف» أو أي سلاح هو «بلطجي» وليس متظاهراً، وينبغي التعامل معه على هذا الأساس.. هذا عرف في مختلف دول العالم وليس رؤية خاصة بي.

< أعترض على زيارة المشير طنطاوي للمصابين من البلطجية، لأنها تكريم لا يستحقونه.. والزيارة الوحيدة المسموحة لهؤلاء، هى من وكيل النيابة للتحقيق معهم.
< أعترض على الإفراج عن جميع النساء المشاركات في الاعمال الإجرامية بالعباسية، لأننا رأينا على شاشات التلفاز الأفعال الإجرامية للكثير منهم، وطالما أن البنت أو المرأة ترتكب نفس بلطجة الرجال فينبغي معاقبتها مثلهم تماما، أتفهم طبعاً أن ذلك تم خوفاً من قيام بعض الموتورين باستغلال القبض على النساء، والادعاء على قيام الجيش بكشف عذرية جديد أو حتى سحل البنات.
< أعترض على استغلال مسجد النور «كترسانة» أسلحة بدلاً من كونه دار عبادة، لأن للمساجد «حرمة» ينبغي أن يصونها هؤلاء البلطجية ممن يرتدون عباءة الدين، والدين منهم براء، وقد رأينا إطلاق الرصاص الحي من قبل بعض البلطجية الملتحين على الجيش والمواطنين العزل من أعلى مئذنة المسجد.
< أعترض على تنصل كافة القوى الإسلامية والثورية من أحداث العباسية الدامية، إلا فعلينا أن نصدق أن مرتكبيها مجرد شياطين هبطوا علينا من كوكب تاني.
< أعترض على معاملة أنصار أبو اسماعيل واعتصاماتهم على أنهم قوى ثورية لأن هؤلاء مهووسون ومرضى نفسيون يحتاجون لعلاج نفسي حقيقي، فبعد أن جاء التكذيب لشيخهم من كل بلاد الدنيا مازالوا مؤمنين بشيخهم وصدق ادعاءاته.
< أعترض على المظاهرات التي ستخرج من الآن للمطالبة بالإفراج عن معتقلي العباسية ممن ارتكبوا جريمة الاعتداء على خير أجناد الأرض، لأن الإفراج عنهم مفسدة في الأرض.
< أعترض على وصف من نراهم على الشاشات ونسمع أكاذيبهم في كل كلمة يتفوهونها بالاسلاميين لأنهم «متأسلمون»، فالإسلام لايقبل الكذب أبداً كما أخبرنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
< أعترض على المحاولات الانتقامية التي يتبعها «الإخوان المتأسلمون» مع خصومهم سواء بالعزل السياسي المشبوه أو المطالبة بعزلهم كما يحاولون مع حكومة الجنزوري ورئيس المحكمة الدستورية وشيخ الأزهر.
< أعترض على نفاق مرشحي الرئاسة للبلطجية وإلصاق المسئولية كما حدث في العباسية على المجلس العسكري، لأنها بداية لا تبشر بالخير منهم، خاصة أن هؤلاء البلطجية ينتظرون من يتولى منهم منصب الرئاسة حتى يحيلوا حياته الى جحيم ويمنعوه من أي خطوة إصلاحية لمصلحة مصر وشعبها.. يا سادة نفاق البلطجية أخطر مليون مرة من نفاق الحاكم، أخيراً أقسم بالله العظيم ما كتبت حرفاً واحداً من هذا المقال إلا لمصلحة شعب مصر وابتغاء لمرضاة الله.