إشراقات

حق عرب.. للوزيرة «فايزة»

عصام العبيدي

الجمعة, 04 مايو 2012 09:00
بقلم - عصام العبيدي

للوزيرة فايزة أبوالنجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي حق عرب في رقبتي.. فقد جاءني اتصال تليفوني منها مساء الثلاثاء الماضي استمر أكثر من نصف ساعة، أكدت فيه الوزيرة عدم صحة التصريحات التي نشرت علي لسانها بشأن استعداد مصر لإعادة تصدير الغاز إلي إسرائيل بعقد جديد وسعر جديد!

وكنت قد عاتبت الوزيرة أبوالنجا في مقالي الجمعة الماضية علي تصريحها «الصادم»، والذي اعتبرته قد أفسد فرحة المصريين بوقف تصدير الغاز للكيان الإسرائيلي، فجاءني صوتها مؤكدة عدم صحة التصريحات التي نسبتها إحدي الصحف لها وزادت علي ذلك انها هي وكل مجلس الوزراء إنما هم قد نذروا انفسهم لخدمة هذا الشعب، ولا يمكن أبداً أن يتخذوا أي قرار ضد ارادة هذا الشعب العظيم، والذي ابدي فرحة كبري لم يسبق لها مثيل بالقرار المصري، فأكدت للوزيرة فايزة حرصي علي توخي الدقة والحقيقة في مقالاتي وأكدت لها

أن لها في رقبتي حق عرب لذا وجب التصحيح والتوضيح، كما أكدت للوزيرة أيضاً ثقة الشعب المصري في حكومة الدكتور الجنزوري، ومعرفته بمدي ما تبذله من جهد وعمل قد ادي لانخفاض العجز في الاحتياطي النقدي الشهري من مليار ونصف المليار دولار إلي ستمائة مليون دولار وكذلك قيام الحكومة بإقرار مشروع الحد الادني والاعلي للمرتبات، وتثبيت أكثر من نصف مليون من العمالة المؤقتة بالدولة، بالإضافة إلي رفع معاشات محدودي الدخل ومعاشات اسر شهداء الثورة ومبلغ التعويض كل ذلك يعرفه الشعب، كما يعرف أن هذه الحكومة تولت المسئولية في ظل ظروف بالغة السوء من اعتصامات واضرابات إلي محاولات مستميتة من الإخوان المسلمين وحزبهم للاساءة للوزارة وتلويث صفحتها، بإلصاق كافة الاتهامات بها،
من خلق متعمد للازمات وصل إلي حد اشعال الحرائق في المصانع والمؤسسات، وإلقاء البنزين والسولار في الصحراء، ورغم أن الإخوان انفسهم يعلمون بكذب هذه الاتهامات، والتي لو صحت لوجبت محاكمة حكومة الجنزوري بتهمة الخيانة العظمي!!
لكن الشعب المصري يعلم الحقيقة كاملة، ويعلم الاهداف الخبيثة وراء حملة الإخوان علي الجنزوري وحكومته بل وعلي كل من يخالفهم في الرأي والمصالح، حتي وصل بهم الامر لإقرار قانون العزل السياسي «المشبوه» لعزل خصومهم وعلي رأس هؤلاء فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب أحد رواد الاستنارة في العصر الحديث فقد طالب الكتاتني بعزله وإقالته من منصبه بحجة إفساده للحياة السياسية بعضويته في المكتب السياسي للحزب الوطني، كل ذلك رداً علي الموقف الرائع للإمام الطيب بانسحاب الأزهر من تأسيسية الدستور وهو الموقف الذي جعل الكنيسة تحذو حذو الأزهر وتنسحب هي الأخري مما ادي لانهيار احلامهم ولو طال العمر بقداسة البابا شنودة لما تأخر الكتاتني عن المطالبة بعزله هو الآخر.. إذن كل قراراتهم وخطواتهم انتقامية وآخر شيء يفكرون فيه هو مصلحة مصر وشعبها.. لذلك تجد أن الشيطان حاضر بشدة في كل تصرف يرتكبونه.