رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

س.مونيتور: الثورات ستدفع إسرائيل للسلام

عربية

الاثنين, 19 سبتمبر 2011 16:49
كتب – محمود الفقي:

تواجه إسرائيل مأزقا على كل الأطراف في مصر وسوريا وإيران والمبادرة الفلسطينية لإقامة الدولة في الأمم المتحدة مما يجعل اتفاق السلام للوصول إلى حل الدولتين أمرا حتميا وضروريا.

واعتبرت صحيفة "كريستان ساينس مونيتور" الأمريكية أن الربيع العربي أصبح يقض مضاجع إسرائيل ويدفعها دفعا للسلام مع العرب لأن هذا الوقت وقت حاسم بالنسبة للعالم كله.
وركزت الصحيفة على ما تواجهه إسرائيل من تحديات في ظل انتقال العالم العربي دولة تلو دولة إلى الديمقراطية بعد ما عانته من استبداد، فمصر بعد حسني مبارك يعلو فيها الصوت الكاره لإسرائيل والذي وصل دويه إلى حد اقتحام

السفارة الإسرائيلية وإجبار الدبلوماسيين الإسرائيليين على الفرار إلى تل أبيب.
وحماس تفرض سيطرتها بالفعل على غزة وتقوم بغارات في الضفة الغربية التي تديرها فتح المعتدلة.
والولايات المتحدة الحليف الأقوى لإسرائيل تخاطر بعزلة سوف يستطيع العرب فرضها عليها لو أنها وقفت ضد طموح الفلسطينيين لاسيما قد أكد أوباما أنه سوف يستخدم الفيتو لمنع استقلال فلسطين.
وأما سوريا فإنها تعاني من اضطراب لا تعرف بعد محصلته ومعروف أن سوريا طرف أصيل في المفاوضات مع إسرائيل على الجولان.
وأما تركيا التي تسعى لتحقيق نفوذ وهيمنة في الشرق الأوسط فإنها تتخذ موقفا عدائيا من إسرائيل. ويجب ألا تخسر إسرائيل تركيا لأن الأخيرة كانت تعمل وسيطا ممتازا بين إسرائيل وسوريا وخاصة أن إيران لا تتوانى عن المضي قدما في تحقيق تقدم نووي.
وتصف الصحيفة إيران بأنها وإن لم تكن عربية إلا أنها إسلامية بمعنى أنها تمثل خطرا كبيرا على إسرائيل. لكن الكونجرس الموالي لإسرائيل في معظمه قد أكد على أي حال أنه سيقطع المعونة التي يعطيها للفلسطينيين إن استمروا عازمين على إعلان دولتهم من جانب أحادي لدى الأمم المتحدة. لكن المشكلة كما تقول الصحيفة إن أوباما قد خسر العرب وأنه يزداد خسارة لهم بمواقفه التي يتضح فيها انحيازه ضد الفلسطينيين ولذا فإن أمريكا وإسرائيل في موقف لا يحسدان عليه.
رابط الموضوع الأصلي:

http://www.csmonitor.com/Commentary/John-Hughes/2011/0916/An-Israel-in-trouble-makes-a-peace-deal-more-urgent

أهم الاخبار