مجمع الفقه الإسلامي يدين تفجيرات الإسكندرية

عربية

الأربعاء, 05 يناير 2011 13:58
الرياض - وكالات:


أدان مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي باسم علماء الأمة الإسلامية "التفجيرات الإجرامية التي وقعت أمام كنيسة بمدينة الإسكندرية في مصر وراح ضحيتها العديد من الأبرياء من المسلمين و المسيحيين". وأكد المجمع في بيان صادر عن أمانته اليوم الأربعاء (1/5) أن "مواطني المجتمعات الإسلامية من أهل الكتاب مواطنون أصلاء وشركاء للمسلمين فيها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم دماؤهم معصومة وأموالهم مصونة ودور عبادتهم محمية محفوظة من الحكومات والشعوب على السواء لا يجوز

الاعتداء عليها ولا النيل منها وأن حقوقهم في ممارسة شعائر دينهم بكل حرية فيها متقررة" .

وأضاف البيان "إن التاريخ والواقع يشهدان على أن هذه العلاقة على مر العصور قوية ومتماسكة، مشددا على أن ما يقع من حوادث وصفها بـ "الإجرامية" هنا أو هناك لا يعبر عن عداوات بين المسيحيين وبين إخوانهم المسلمين ولا يجوز أن تتحول هذه العلاقة بينهم إلى علاقة

شك وريبة واتهام.

ودعا المجمع المصريين (مسلمين ومسيحيين) إلى أن يتكاتفوا فيما بينهم وأن يتعاونوا بالحكمة للتصدي لمثل تلك الأحداث التي قال البيان إنها "تريد إفساد علاقاتهم حتى يتمكنوا من معرفة عدوهم وألا يسمحوا للاختلاف أن يقع بينهم حتى لا يفلت المجرم ويتمكن من تمرير مشروعه ومخططه مشيراً إلى أن إثارة الخلافات توقع الفتنة التي هي هدف لعدوهم يمكنه من الوصول إلى خبيث مقصوده".

كما دعا المصريين إلى ألا يتركوا من أسماهم بـ "المتطرفين والعملاء ودعاة الفتـــن وتجـار الأزمات" يجرونهم إلى مالا تحمد عقباه، وأكد أن الفتنة إذا وقعت فإن آثارها سوف تطال الجميع، على حد تعبيره.

أهم الاخبار