رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الليبيون يتعهدون بتحقيق الديمقراطية

عربية

الجمعة, 02 سبتمبر 2011 20:21
طرابلس – رويترز:

 أكدت القيادة الليبية الجديدة التزامها بالديمقراطية والحكم الرشيد اليوم الجمعة بينما تدرس كيفية إنفاق مليارات الدولارات التي أُفرج عنها من الأصول المجمدة للزعيم الهارب معمر القذافي

وبعد يوم من اجتماع القوى الدولية في باريس وموافقتها على تسليم ما يزيد على 15 مليار دولار للثوار الذين أطاحوا بالقذافي الاسبوع الماضي ألغى الاتحاد الاوروبي وهو شريك تجاري رئيسي لليبيا عقوبات كانت مفروضة عليها وتحدث مسؤولون في المجلس الانتقالي الوطني لممولين عن خططهم لإعادة البناء.

وقال ممثل للمجلس الانتقالي الوطني في لندن إن العمل على إصلاح ما اتلفه حكم القذافي

الانفرادي الذي استمر 42 عاما وما دمرته الحرب التي استمرت ستة اشهر يجب الا ينتظر العثور على القذافي وسقوط اخر معاقل العقيد ولا القضاء على الدعم المسلح له.

وقال جمعة القماطي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن استقرار طرابلس وأمانها وسلامتها وهو نفس الحال في أغلبية المدن والبلدات الليبية يكفي لبدء العمل من اجل التحول وتحقيق الاستقرار والعملية السياسية الجديدة.

وفي بنغازي مهد الانتفاضة الشعبية الليبية، قال مسؤول بالمجلس الانتقالي الوطني إن إفراج القوى

الغربية التي دعمت الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي عن الاصول المجمدة يعني ان على المجلس أن يظهر لليبيين الآن قدرته على الحكم.

وقال إن المجلس كان في الماضي يملك حجة عدم توافر الأموال لكنه ليست له حجة الآن.

واكد القماطي التزام المجلس الانتقالي الوطني بوثيقة تضع خارطة طريق واضحة" للتحول الى الديمقراطية بما يتضمن وضع دستور خلال ثمانية اشهر واجراء استفتاء ثم انتخابات عامة في 2013.

واضاف انه بنهاية نحو 20 شهرا سيكون الشعب الليبي قد انتخب قيادته التي يريدها.

وفي طرابلس يسعى السكان الى استعادة الحياة الطبيعية. وانتشرت جماعة من عمال البلدية بملابس مميزة لتنظيف ساحة الشهداء التي كانت تسمى بالساحة الخضراء في عهد القذافي من الحطام وطلقات الرصاص الفارغة. 

أهم الاخبار