رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في الجامعة العربية: الشعب يريد إعدام الأسد

عربية

السبت, 27 أغسطس 2011 23:20
كتب – محمد جمال عرفة:

شهد اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية عقب أداء صلاة العشاء والتراويح أمس السبت هتافات من مئات السوريون واليمنيين المقيمين بالقاهرة الذين احتشدوا حول مداخل وأسوار الجامعة

: " الشعب يريد إسقاط الرئيس " و" الشعب يريد إعدام الأسد " ، كما حملوا اللافتات التي تقول " لا نريد بيانات شجب وإدانة ، نريد قرارات تتجاوب مع ضحايا نظام الأسد" ، فيما هتف أنصار المجلس الانتقالي الليبي من الشباب داخل القاعة بهتافات "ليبيا حرة" بعد رفع العلم الجديد لليبيا .
الشعب يضغط علي الجامعة
وتزامن هذا مع تحذير الأمن العام للجامعة العربية نبيل العربي في كلمته التي ألقاها في الجلسة من أن "الجامعة العربية تتعرض لضغطٍ متزايد من قِبَل الرأي العام العربي" وتوضيح دورها وتجديد موقعها ومسؤوليتها في كيفية مواكبة هذه التحولات الكبرى التي يموج بها الوطن العربي ، وتشديده علي ضرورة "التجاوب مع هذه المطالب والإسراع في تنفيذ مشروعات الإصلاح التي أعلنت عنها الحكومات العربية باعتباره "الطريق الأسلم والأجدى لاستقرار مجتمعاتنا وتأمينها من التدخلات الأجنبية التي غالباً ما تكون لها أجندة خاصة" .
وفيما حمل معارضو النظام السوري الحالي

أمام الجامعة لافتات تتضمن إحصائيات لضحايا النظام السوري أكثر من 4 آلاف شهيد وآلاف الجرحى وأصحاب العاهات ، كشفت مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة عن مساع واتصالات ضخمة تقوم بها المندوبية السورية مع العديد من الدول من أجل الحيلولة دون تبني المجلس الوزاري العربي في دورته غير العادية أية توجهات تدين النظام السوري ، بيد أن مندوب في جامعة الدول العربية ذكر إن هناك توافق عربي للضغط على النظام السوري للوقف التام للعمليات العسكرية وسحب القوات من الشارع .
وقد رحب الدكتور "العربي" بوزراء الخارجية العرب الـ 12 الذين حضروا (غاب 10 وزراء عن الاجتماع) ، ورحب خصوصا بالوفد الليبي برئاسة الدكتور محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الليبي الانتقالي عبد الرحمن شلقم الذي شغل ابتداءً من البت مقعد ليبيا بالجامعة العربية ومؤسساتها، ووزراء الخارجية الذين يحضرون لأول مرة اجتماع مجلس الجامعة بعد توليهم مناصبهم الجديدة وهم وزراء مصر، لبنان، تونس.
مطالب مشروعة يرفع لواءها الشباب العربي
وشدد العربي في كلمته علي أن : "الوطن العربي يشهد حالياً أحداثاً فاصلة في تاريخه، وستكون بلا شك مؤثرة على مسار مستقبله، فالثورات والانتفاضات والمظاهرات التي تشهدها عدد من الدول العربية التى تطالب بإحداث الإصلاحات والتغيرات الجذرية في المجتمعات العربية ليست وليدة الظروف الراهنة أو الصدف العابرة بل إنها نتائج لإرهاصات وتفاعلات أملتها طبيعة التطور وحتمية التغيير، وهى مطالب مشروعة يرفع لواءها الشباب العربي الواعي بمتطلبات حياته والمُواكِب لعصره والمؤمن بمستقبلٍ أفضل لأمته، ولذلك لابد أن تتجاوب الحكومات مع هذه المطالب دون تأخير أو مماطلة " .
وأضاف أن الأحداث على أرض الواقع أثبتت "ولكل مَنْ يتعظ، عدم جدوى المنحى الأمني واستعمال العنف في التعامل مع الحركات السياسية السلمية. بل إن التجاوب مع هذه المطالب والإسراع في تنفيذ مشروعات الإصلاح التي أعلنت عنها الحكومات العربية هو الطريق الأسلم والأجدى لاستقرار مجتمعاتنا وتأمينها من التدخلات الأجنبية التي غالباً ما تكون لها أجندة خاصة " .
وقال أنه أطلع منذ تولي مسؤولية الأمانة العامة على عددٍ من الوثائق الهامة التي التزمت بها الدول الأعضاء لإحداث الإصلاحات والتغيير المطلوب مثل وثيقة "التطوير والتحديث" التي أقرت فى قمة تونس 2004، مثل "الميثاق العربي لحقوق الإنسان"، وهى مرجعيات تؤكد على التزام الدول العربية بعددٍ من الأسس والمبادئ التي تستند إليها عملية الإصلاحات مثل تعزيز الحريات الأساسية، وترسيخ دعائم الديمقراطية حقوق الإنسان واستقلال القضاء وتوسيع نطاق المشاركة السياسية وإطلاق الحريات وتسريع عملية التنمية وتوفير فرص العمل للشباب.

أهم الاخبار