تنشيط المفاوضات بين سوريا وإسرائيل

عربية

الأحد, 02 يناير 2011 07:54
دمشق: صحف

وليد المعلم

قالت تقارير صحفية إن الأسابيع القليلة الماضية شهدت "تجاوبا سوريا غير مسبوق" في عملية السلام على المسار

السوري الإسرائيلي، ما دفع واشنطن الى فتح قناة خلفية سرية مع المسئولين السوريين من أجل التوصل لاتفاقية سلام شامل بين سورية واسرائيل.

ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن مصادر واسعة الاطلاع، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي تربطه صداقة مع المبعوث الأمريكي دينيس روس منذ أن عمل المعلم سفيرا لبلاده في واشنطن في التسعينات، أرسل اشارات إيجابية إلى الأمريكيين قبل اسبوعين مفادها أن "السوريين مستعدون لاعادة مباشرة الحوار مع الاسرائيليين والتوصل

الى سلام".

وأضافت المصادر أن ادارة أوباما، التي تواجه مصاعب في دفع العملية السلمية قدما بين الفلسطينيين والاسرائيليين، تعتقد أن سلاما بين سورية وإسرائيل من شأنه أن "يحدث اختراقا في العملية السلمية ككل، ويمكن البناء عليه للتوصل الى سلام في الاراضي الفلسطينية".

وأوضحت المصادر أنه في الوقت الذي لم ترشح تفاصيل حول فحوى مفاوضات روس مع السوريين، إلا أن روس أبلغ الادارة أنه "لمس استعدادا سوريا غير مسبوق للابتعاد عن ايران وتخفيف العلاقات مع

حزب الله وحماس، والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب". وفي المقابل، أبدت اسرائيل "استعداداً تاما لاعادة الجولان كاملا الى السوريين، والتوصل الى اتفاقات حول تقاسم المياه، والمباشرة بتطبيع العلاقات فورا".

ولفتت المصادر الأمريكية إلى أن واشنطن مارست ضغطا هائلا على الاسرائيليين من أجل "تقديم تنازلات في مكان ما، إما على المسار الفلسطيني أو على المسار السوري اللبناني"، ما "دفع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى الاشارة الى وزير دفاعه ايهود باراك، اكبر المؤيدين للتوصل الى سلام اسرائيلي مع سورية، إلى متابعة الامر مع روس".

وتقول المصادر إن نتنياهو يعتبر أنه في حال توصلت المفاوضات الى اختراق، فيمكن تبنيه علنا، أما إن لم تتوصل الى جديد، فبامكانه الابتعاد عنه والقاء اللوم على باراك والأمريكيين.

أهم الاخبار