رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحريري يهنىء الشعب الليبي بـ"انتصاره"

عربية

الثلاثاء, 23 أغسطس 2011 10:10
بيروت (ا ف ب(:

هنأ رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري الشعب الليبي "بانتصاره"، متمنيا أن تحقق "الشعوب العربية المقهورة انتصارا مماثلا"، بحسب ما جاء في بيان وزعه مكتبه الاعلامي.

وقال الحريري بحسب البيان الذي نشر مساء أمس الاثنين تعليقا على التطورات الأخيرة في ليبيا "لا نستطيع إلا أن نسجل للشعب الليبي الشقيق الانتصار الذي حققه في الساعات الماضية وأن نتوجه إليه بالتهنئة".

وأضاف "نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمكن الشعوب العربية المقهورة من تحقيق انتصارات مماثلة".

وكان حزب الله رحب في بيان أمس الاثنين ب"الانتصار العظيم" الذي حققه الشعب الليبي بعد دخول الثوار منذ مساء الاحد الماضى الى

القسم الاكبر من طرابلس.

وتوجه حزب الله في بيانه "باسمى آيات التبريك الى الشعب الليبي المنتصر والى ثورته المظفرة قادة وثوارا بمناسبة الانتصار العظيم الذي تحقق على الطاغية المستبد".

وطلب من السلطات الليبية الجديدة السعي لمعرفة مصير الامام موسى الصدر، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الذي اختفى إثر زيارة قام بها لليبيا العام 1978.

وأصدر القضاء اللبناني في 2008 مذكرات توقيف بحق الزعيم الليبي معمر القذافي وعدد من معاونيه بتهمة خطف الصدر وشخصين كانا يرافقانه.

وتعتبر هذه الحادثة سببا في تعثر العلاقات بين ليبيا ولبنان، لا سيما الطائفة الشيعية فيه التي يعتبر حزب الله وحركة امل التي أسسها الصدر، أبرز ممثليها.

ومنذ بداية الانتفاضة في ليبيا، أعلن حزب الله وحركة امل تأييدهما لهما مطلقين على القذافي منذ اليوم الاول لقب "الطاغية" و"الديكتاتور".

في المقابل، أعلن حزب الله تأييده للنظام في سوريا في مواجهة الانتفاضة الشعبية التي تشهدها سوريا منذ منتصف مارس.

ويتجنب الحريري الزعيم السني وخصم حزب الله، من جهته مع فريقه اتخاذ مواقف حادة من الثورات الشعبية القائمة في العالم العربي لا سيما في سوريا، داعمة حزب الله.

ألا أنه أعلن أخيرا تضامن فريقه مع الشعب السوري وتطلعاته الى الحرية.

ولم تعلن الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي والتي تضم أغلبية من حزب الله وحلفائه بعد اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.

 

أهم الاخبار