"بوابة الوفد" تعيش أجواء المأساة

وفاة طفل صومالي جوعًا كل 6 دقائق

عربية

الأحد, 21 أغسطس 2011 13:51
علي نور صلاد – مقديشو:

بين نداءات المنظمات الإنسانية وشكاوى المتضررين بالجفاف يموت طفل واحد كل ست دقائق في جنوبي ووسط الصومال بعد ما ضربت منطقة شرق إفريقيا أسوأ موجة جفاف منذ نصف قرن من الزمان.

تقول منظمة أوكسفوم البريطانية إن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر للوفيات، إذ يتجاوز عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم بسبب المجاعة في الصومال قرابة 6 آلاف طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وتتفشى الأمراض والأوبئة مثل الإسهال ونقص التغذية بين الأطفال في الأرياف والقرى مما أدى إلى زيادة عدد الوفيات.
وفي مقديشو حيث مخيمات النازحين المتضررين بسب الجفاف يموت طفل كل ثلاث ساعات حسب تقديرات المنظمات المحلية إضافة إلى عدد غير محدد للوفيات

من العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يموتون جوعا ومرضا في المخيمات المكتظة بالمنكوبين.
ليس الجفاف هو المسبب الوحيد لازدياد عدد الوفيات وإنما هناك أمراض مثل الملاريا والكوليرا تفشت في الأحياء الفقيرة العشوائية التي لاتصل المساعدات من المنظمات أو الدول التي تتجه غالبا إلى مخيمات النازحين وتقول فاطمة الشيخ 46 عاما في حي هذن إن طفليها ماتا جوعا و العمليات الإغاثية لم تصل إليها حتى الآن لذلك تخطط انتقالها إلى أحد المخيمات المجاورة في حيها.
قالت فاطمة  للوفد وهي تبكي: "فقدت طفلي الأكبر قبل عشرين يوما
وبعد يوم مات الآخر ولا أعرف أين زوجي، فعلي الانتقال إلى المخيمات".
ومن جانبها ندد محافظ مقديشو محمود ترسن الأمم المتحدة متهما إياها بالإهمال الكامل للكارثة الإنسانية التي تسحق أطفال الصومال في أكثر من ستة أشهر، وناشد دول العالم الإسلامي والعربي بمساعدة إخوانهم الصوماليين وإنقاذهم من موت قد تسببه المجاعة والجفاف.
قال المحافظ ترسن: "المنظمات الغربية ولّت ظهرها على  الشعب الصومالي المنكوب ولا يهتمون بما يقع على شعبنا، لذا فعلى العالم العربي والإسلامي مساعدتنا ".
الصومال التي تشهد حروبا أهلية وتفقد حكومة مركزية فعالة مند عقدين تعاني حاليا من أسوأ جفاف ضرب القارة السوداء من نصف قرن مضي، وراح ضحيتها مئات من متأثري الجفاف في طريقهم إلى مخيمات اللاجئين في دول الجوار وبعض مخيمات النازحين في مقديشو.

روابط ذات صلة

بالصور.. 3.2 مليون صومالي على حافة المجاعة

حكم إخراج زكاة الفطر والمال إلى الصومال!

 

أهم الاخبار