رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصدر يعرض وساطته في سوريا لكسر التدخل "الأوبامي"

عربية

الجمعة, 19 أغسطس 2011 17:13
النجف ـ ا ف ب:

عرض الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر اليوم الجمعة "التدخل من أجل الإصلاح" في سوريا "اذا وافق الطرفان" هناك على ذلك، مشددا على وجود "فوارق" بين "الثورات الشعبية" وما يحدث في سوريا.

وجاء موقف الصدر هذا ردا على سؤال من قبل احد أنصاره حول رأيه في مطالبة الرئيس الأمريكي باراك اوباما نظيره السوري بشار الأسد بالتنحي .
وقال الصدر في بيان له :"رغم أني وقفت على التل لفترة من الزمن بخصوص القضية السورية  لكن لا ينبغي لي

ان استمر على هذا النحو بعد التدخل الأمريكي السافر ولاسيما كبير الشر أوباما وغيره".
وأعلن أنه "على استعداد للتدخل من اجل الاصلاح اذا وافق الطرفان في سوريا على ذلك، والنصر للشعوب وللممانعة معا".
وأضاف: "جزا الله من اراد الاصلاح وسعى له، وأخص بالذكر الجمهورية التركية ولاسيما بعد ان رفضت التدخل الأمريكي وادعوها للين باللسان والاستمرار بدعم الشعب والوقوف معه لأجل نصرة المقاومة والممانعة".
وتابع الصدر "نستنكر التدخل "الاوبامي" في الشأن السوري".
واعتبر الصدر انه "رغم اننا رأينا ثورة الشعب التونسي والشعب المصري وغيرهما وقد علمت جميعا اني مع الشعوب، لكن لا ينبغي ان نخلط الاوراق فهناك فوارق عديدة بين ما وقع من ثورات شعبية وبين ما يقع في سوريا".
وأوضح "ليس الاختلاف في الشعب وثورته فالشعب اذا اراد الحياة فله ذلك لكن الاختلاف في نفس الحكومة، فالاخ بشار الاسد رجل معارضة وممانعة للوجود الامريكي الاستعماري في الشرق الاوسط على خلاف غيره".
لكن الصدر دعا في الوقت ذاته الى "اعطاء الحريات وبناء الدولة على الاخاء والمحبة والسلام وتوفير الخدمات لتكون سوريا الوجه الأبهى لأول الممانعة"

أهم الاخبار