مسيحيو العراق الخاسر الأكبر من العنف

عربية

الجمعة, 31 ديسمبر 2010 12:04
واشنطن: وكالات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الجمعة ان المسيحيين بالعراق أصبحوا من اكثر المتضررين من أعمال

العنف التي اندلعت منذ الغزو الامريكي عام 2003، الأمر الذي يدفعهم إلى الفرار وترك العراق.

وجاء تعليق الصحيفة على سلسلة تفجيرات وقعت بشكل متزامن امس الخميس استهدفت مسيحيين، مما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 14 بجروح.

وقالت الصحيفة: "هذه الانفجارات قد زادت من مخاوف الأقلية المسيحية فى العراق، حيث إنها جاءت فقط بعد أسبوع واحد من تعهد جماعة مسلحة متشددة بمواصلة مهاجمة المسيحيين فى العراق".

وأشارت الصحيفة إلى ان المسيحيين يفرون من العراق منذ الهجوم الذى تعرضت له كنيسة " سيدة

الخلاص " فى شهر اكتوبر وهو الهجوم الذى اسفر عن مقتل حوالى 60 شخصا، وذلك بالرغم من قيام العديد من رجال الدين الاسلامى فى العراق بتقديم الدعم والمساندة إلى المسيحيين بعد حصار الكنيسة ..

وقالت الصحيفة: إن بغداد اصبحت ساحة معارك بالنسبة للمسيحيين الذين اصبحوا عرضة للهجوم أكثر من أى وقت منذ الغزو الأمريكى للعراق فى 2003 الذى جر عليهم هذه الأحداث.

وقد قام العديد من الكنائس قبل احتفالات عيد الميلاد بتحصين مبانيها، بجدران مقاومة للانفجارات وأسلاك شائكة وبعضهم الغى

او اختصر حضور مراسم الاحتفال بعيد الميلاد فى الكنائس.

ونجمت تفجيرات الخميس عن عبوات ناسفة زرعت أمام ستة منازل على الأقل في شرق وغرب وجنوب ووسط بغداد، حيث انفجرت جميع القنابل في توقيت متزامن.

ووقع الاعتداء الأكثر دموية في حي الغدير وسط بغداد، حيث انفجرت عبوة يدوية الصنع مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة بجروح.

كما انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع في حديقة منزل أسرة مسيحية في حي اليرموك غرب بغداد، ممَّا أسفر عن سقوط جريح. وأصيب شخص مسيحي آخر بجروح في انفجار قنبلة زرعت في شارع الصناعة في الكرادة وسط بغداد.

وكان 52 شخصا من الأقلية المسيحية قد لقوا حتفهم وأُصيب العشرات بجروح في هجوم شنته جماعة مرتبطة بالقاعدة على كنيسة سيدة النجاة الكاثوليكية في بغداد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.