وفد من الحركة الشعبية يزور إسرائيل

عربية

الاثنين, 15 أغسطس 2011 15:36
الخرطوم- أ ش أ:

قام وفد من قطاع الشمال بالحركة الشعبية برئاسة ياسر عرمان وعضوية كل من عمر عبد الرحمن آدم ومبارك أحمد ورمضان حسن نمر بزيارة إلى إسرائيل مؤخرا التقى خلالها برئيس لجنة الأمن والعلاقات الخارجية بالكنيست، ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان .

وكشفت مصادر قيادية بالحركة الشعبية "فضلت عدم الكشف عن هويتها" للمركز السوداني للخدمات الصحفية، عن لقاء مهم عقده الوفد مع وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك الذي طلب منه الوفد المساعدة العاجلة لقطاع الشمال.

وحضر اللقاء الأخير من الجانب الإسرائيلي رئيس المخابرات العسكرية الميجور جنرال أفيج كوخافي الذي قام بوداع الوفد في مطار بن جوريون في ختام المباحثات.

وقالت المصادر إن أهم المطالب التي دفع بها قطاع الشمال عبر رئيس الوفد تتمثل في تحجيم المد الإسلامي في السودان باعتبار أنه يشكل خطرا على دولة إسرائيل نفسها، الأمر الذي أقره وزير الخارجية الإسرائيلي- حسب المصادر .

وقدم عرمان شرحا عن الأوضاع في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث أكد أن أفعال وأقوال "النظام" هي التي قادت إلى انفصال جنوب السودان.

وأكدت المصادر أن وزير الدفاع الإسرائيلي استحسن الخطوة التي قام بها قطاع الشمال الخاصة بتوحيد الحركات المسلحة بدارفور، مؤكدا أنهم سيقومون بتقديم الدعم المطلوب للقطاع وحركات

دارفور سواء كان بالتدريب العسكري أو بفتح المعسكرات.

وتمت الزيارة بطلب من قطاع الشمال عبر السفير الإسرائيلي غير المقيم بجوبا، وأوفد الجانب الإسرائيلي طائرة خاصة أقلت الوفد من جوبا إلى تل أبيب .

ومن جانبه، أكد حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان أن أي استنجاد حزبي وسياسي سوداني بإسرائيل يعتبر جريمة في حق الوطن والمواطن، باعتبار أن إسرائيل ظلت وعلى الدوام تستهدف السودان وتعتبره العدو الأول في إفريقيا منذ الاستقلال .

وقال إبراهيم غندور أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني، إن الذين نفذوا الزيارة إلى إسرائيل من قبل قطاع الشمال خرجوا على كل موروث السودان السياسي وارتكبوا جريمة ستدينها كل القوى السياسية، مطالبا كل الذين يرفعون شعارات النضال ألا ينتظروا خيرا من قطاع الشمال والحركة الشعبية، وأن يعلنوا تنصلهم من هذه المجموعة .

أهم الاخبار