مطالب برحيل "وزير دفاع" الثوار بليبيا

عربية

الجمعة, 12 أغسطس 2011 13:48
بنغازي - (ا ف ب) :

طالبت نحو عشرين كتيبة من قوات الثوار الليبيين بتنحية "وزير الدفاع" وحملته مسئولية اغتيال القائد العسكري اللواء عبد الفتاح يونس كما افاد بيان صدر اليوم الجمعة. وأعلن قادة 17 كتيبة متطوعين مدنيين يشكلون اكبر نسبة من قوات الثوار انه "يجب ان يتحمل وزير الدفاع جلال الديجيلي مسئولية اغتيال قائد الاركان".
وتأخذ الكتائب على وزير الدفاع انه "تجاهل شكاوى والعديد من التقارير حول مزايا عبد الفتاح يونس" التي ارسلتها وحدات المقاتلين.
وإثر ذلك الاغتيال أقال المجلس الوطني الانتقالي المكتب التنفيذي الذي هو بمثابة حكومة مؤقتة وسيعين

مكتبا جديدا خلال الايام القادمة.
وتطالب الكتائب الموقعة بتنحية الديجيلي واحمد حسين الدرات الذي أخذ عليه "تعنته" في العمل مع شرطيين قدماء في النظام و"حمايتهم" على حساب كتائب المتطوعين.
وقد اغتيل اللواء عبد الفتاح يونس الذي كان من ركائز نظام القذافي قبل ان ينضم الى الانتفاضة في ظروف غامضة في 28 يوليو بعد استدعائه من الجبهة لاستجوابه في بنغازي.
وفتح المجلس الوطني الانتقالي تحقيقين، واحد اداري وآخر جنائي، حيث إن عددا
من المسئولين وقعوا امر استدعاء اللواء يونس.
من جانب آخر دافعت الكتائب الـ17 الموقعة على البيان عن "وزير الشئون الدولية" علي العيساوي الذي تعرض لانتقادات شديدة لأنه وقع امر اعتقال اللواء يونس.
وتطالب الكتائب المجلس الانتقالي بعملية "تطهير من عناصر الطابور الخامس"، معربة عن "استعدادها لكشف" انصار النظام "المتسللين" الى صفوف الثوار.
وقال الثوار "لسنا ولن نكون ابدا ميليشيات خارجة عن القانون. نحن القبضة الحديدية للدولة في الكفاح ضد كل الذين يريدون المس بمكاسب" الثورة.
وكثف مسئولون في المجلس الوطني الانتقالي خلال الايام الاخيرة الدعوات الى كتائب المقاتلين المدنيين المنتشرة على جبهة بنغازي للاندماج في اقرب وقت في النواة الجديدة للجيش التي يجري تشكيلها حول ضباط سابقين انضموا الى الثوار.

 

أهم الاخبار