رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجيش السوري ينتشر في حماة بعد المجازر الأخيرة

عربية

الأحد, 07 أغسطس 2011 08:47
عمان - (رويترز) :

قال مقيم إن الدبابات والعربات المدرعة السورية انتشرت في أنحاء حماة يوم السبت بعد هجوم استمر اسبوعا قالت

جماعة ناشطين إنه قتل خلاله 300 مدني في المدينة التي تعد المركز الرمزي للاحتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد.

وقال نشطون إن عدد القتلى في الاحتجاجات التي جرت في أنحاء سوريا يوم الجمعة عندما نزل الى الشوارع عشرات آلاف المتظاهرين في اول جمعة من شهر رمضان ارتفع الى 26 شخصا.

وأدت جهود الاسد لاستعادة السيطرة على حماة التي شهدت على مدى شهرين مظاهرات ضخمة تطالب بالإطاحة به الى تنديد من الامم المتحدة وانتقادات حادة من روسيا وتركيا الصديقين

المقربين لسوريا.

وقال مقيم في حماة اكتفى بتعريف نفسه باسم جمال وأنه يمتلك عملا تجاريا "قصف الامس ونيران الاسلحة الآلية الثقيلة خفت. الدبابات والعربات المدرعة انتشرت في كل مكان في المدينة."

وقال وهو يتحدث عبر هاتف يعمل بالقمر الصناعي إن المياه والاتصالات التقليدية مازالت مقطوعة والكهرباء عادت أربع ساعات في ليل الجمعة. وكانت الشوارع خالية في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة وهي تقليديا مركز الغالبية السنية التي تمثل المعارضة لهيمنة الطائفة العلوية التي ينتمي اليها

الاسد.

وسحق الرئيس السابق حافظ الاسد والد بشار انتفاضة اسلامية مسلحة في حماة قبل 30 عاما وقتل عدة آلاف من السكان ودمر مناطق في الحي القديم بالمدينة.

وتمثل حماة رمزا لتحدي عائلة الاسد بسبب انتفاضة عام 1982 ولأنها كانت مركزا لبعض أكبر المظاهرات ضد حكمه الى ان ارسل الدبابات لسحق أحدث احتجاجات وتجمع أكثر من 100 ألف يوم الجمعة ليرددوا شعارات تطالب بالإطاحة به.

وفي أول تعليقات علنية بشأن اراقة الدماء عبرت الدول العربية الخليجية عن "القلق البالغ والأسف" يوم السبت بشأن العنف المتزايد والاستخدام المفرط للقوة في سوريا لكنها لم توجه انتقادا مباشرا للاسد.

وسعيا لاحتواء المعارضة المحلية والقلق من أي اضطرابات في جناحهم الشمالي لزمت الدول الخليجية الغنية المصدرة للنفط الصمت حتى الان بشأن العنف الذي يمارسه الاسد لقمع المظاهرات.  

أهم الاخبار