رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن تصعد لهجتها ضد الأسد

عربية

الجمعة, 05 أغسطس 2011 12:35
واشنطن - أ ف ب:

اعادة ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما سفيرها الى دمشق أمس بالتزامن مع تعزيز ضغوطها على الرئيس السوري بشار الاسد عبر تصعيد لهجتها وفرض عقوبات جديدة على احد المقربين منه.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "بات من الواضح في سائر انحاء العالم ان اعمال الاسد تضع سوريا والمنطقة برمتها على طريق خطير جدا".

واضاف ان "الاسد على طريق الرحيل، علينا جميعا ان نفكر في مرحلة ما بعد الاسد كما يفعل اصلا 23 مليون سوري"، مؤكدا ان سوريا "ستكون في وضع افضل من دون بشار الاسد".

ورأى كارني أن كثيرين في سوريا والعالم باتوا يخططون لمستقبل لا وجود للرئيس الاسد فيه.

وقال تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "من المهم جدا ان يعود على الارض ليقوم بالعمل اللازم بالاتصال مع المعارضة السورية وليواصل نقل قلقنا للحكومة السورية".

واعرب فورد سفير واشنطن بدمشق عن نيته الاستمرار في التجول في مختلف انحاء سوريا، مع أنه قال إنه "يشعر بالقلق على مصير" الاشخاص الذين يلتقيهم.

اما وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، فقد اكدت ان واشنطن ستحض الاوروبيين والعرب وسواهم على ممارسة قدر اكبر من الضغوط على نظام الاسد لوقف القمع.

وبعد ان قالت إن النظام السوري مسئول عن مقتل اكثر من الفي شخص، اكدت كلينتون

مجددا ان واشنطن تعتبر ان الاسد "فقد شرعيته لحكم الشعب السوري".

واعربت كلينتون عن املها في ان يكون البيان الرئاسي الذي صدر الاربعاء الماضى عن مجلس الامن الدولي خطوة اولى من سلسلة خطوات اخرى ستليها في المستقبل لارغام النظام السوري على "دفع ثمن" قمعه الدموي للمتظاهرين المناهضين له.

وكان مجلس الامن قد اصدر بيانا الاربعاء الماضى أدان فيه "استخدام القوة ضد المدنيين من قبل السلطات السورية".

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها البريطاني جون بيرد "نعلم ان الامر تطلب بعض الوقت لحشد تحالف دولي عريض لرفع الصوت بشأن ما يجري في سوريا".

من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخزانة الامريكية في بيان فرض عقوبات على رجل الاعمال محمد حمشو القريب من الاسد، يقضي بتجميد الارصدة التي قد يملكها ومنع الشركات والرعايا الامريكيين من التعامل معها.

أهم الاخبار