الصدر يترقب موقف الحكومة من المدربين الأمريكيين

عربية

الأربعاء, 03 أغسطس 2011 23:01
النجف – العراق- ا ف ب:

دعا متحدث باسم الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر اليوم الأربعاء الحكومة إلى الموافقة على إبقاء الحد الأدنى فقط من المدربين الأميريكيين إلى ما بعد موعد الانسحاب، وعدم منحهم أية حصانة.

وجاء ذلك بعدما وصف النائب جواد الحسناوي المنتمي إلى كتلة التيار الصدري تفويض الحكومة بدء محادثات مع واشنطن لبحث مسالة تدريب القوات العراقية بعد موعد الانسحاب نهاية 2011، بالخيانة التي تفتح الباب أمام احتلال جديد.

وقال صلاح العبيدي ننتظر ما ستقرره الحكومة، وقد يفرز هذا التفويض قناعة إيجابية تجاه الحكومة إذا تصرفت بشكل إيجابي من خلال العمل على إعطاء الموافقة على الحد الأدنى من المدربين وعدم منحهم حصانة.

ورأى أن مسالة تحديد أعداد المدربين تركت وبشكل مطاطي للحكومة، ومع ثقتنا بأن هناك قناعات سياسية جيدة لإنهاء الاحتلال، لدينا

قناعات بأن هناك قادة عسكريين يملكون قناعات تابعة للاحتلال.

وتابع نحن ما زلنا على موقفنا الرافض للاحتلال ولن نغير هذا الموقف.

وبعد اجتماع دام أربع ساعات في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني، فوض قادة الكتل السياسية العراقية الحكومة ليل الثلاثاء صباح الأربعاء بدء محادثات مع واشنطن لبحث مسالة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد موعد الانسحاب.

وأعلن طالباني انه تم التوصل إلى اتفاق بالإجماع ما عدا تحفظ الأخوة الصدريين على موضوع التدريب الأمريكي.

وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من دعوة رئيس هيئة الأركان الأميركية مايكل مولن في بغداد إلى الاسراع في اتخاذ قرار من مسالة الانسحاب، معتبرا ان هذا القرار يجب

أن يشمل موافقة برلمانية على منح الجنود الأميركيين حصانة ضد المحاكمات، وهو امر يتمتع به الجنود فقط في اطار اتفاقية امنية موقعة بين واشنطن وبغداد.

وفي اول تعليق من جانب تيار مقتدى الصدر على مسالة التفويض، قال الحسناوي قبيل تصريح العبيدي ان هذه الخطوة التي اتخذتها الكتل خيانة للشعب وامر مستهجن ومرفوض.

وذكر الحسناوي ان كتلة الاحرار (التيار الصدري) ستجتمع قريبا لتحديد موقفها الرسمي من هذا الامر، وستكون مواقف اما عسكرية او مدنية، عبر التظاهرات والاعتصامات، بحسب ما يقرره السيد مقتدى الصدر.

وكان التيار الصدري بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هدد في ابريل الماضي بمقاتلة الاميركيين اذا لم يتم الانسحاب في الموعد المحدد.

وشكل الصدر عام 2008 لواء "اليوم الموعود" كقوة سرية منتخبة من عناصر جيش المهدي لمقاتلة القوات الاميركية.

ولا يزال الجيش الاميركي ينشر حوالى 47 الفا من جنوده في العراق، علما انه يتوجب ان ينسحب هؤلاء بالكامل من البلاد نهاية العام الحالي وفقا لاتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن.

أهم الاخبار