أردوغان يختار القيادات العليا للجيش

عربية

الاثنين, 01 أغسطس 2011 22:05
أنقرة – رويترز:


سعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لتشديد سيطرة المدنيين على الجيش اليوم الاثنين باختيار جنرالات يثق بهم بعد استقالة قادة الأفرع الأربعة للجيش احتجاجا على اعتقال زملاء لهم يواجهون اتهامات بالضلوع في مؤامرات انقلاب.

واجتمع أردوغان بالمجلس العسكري الأعلى كما هو مقرر اليوم الاثنين رغم وجود تسعة جنرالات فقط من بين 14 جنرالا يحضرون عادة الاجتماع نصف السنوي الذي يقرر ترقيات كبار القادة في ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي. ويستمر الاجتماع أربعة أيام.

وتفجرت الأزمة المستمرة منذ فترة بين الجيش العلماني وحزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية يوم الجمعة بعد استقالة رئيس

أركان القوات المسلحة التركية الجنرال اسيك كوسانير مع قادة القوات البرية والبحرية والجوية احتجاجا على اعتقال عدد من الضباط الكبار.

والجنرال الخامس الغائب عن اجتماع يوم الاثنين هو واحد من بين نحو 250 ضابطا سجناء الآن في اتهامات تتعلق بعدة مؤامرات مزعومة مناهضة للحكومة ترجع إلى عام 2003 .

وستمكن الاستقالات أردوغان من تعزيز سيطرته على الجيش الذي كان يملك يوما سلطة مطلقة وقام بسلسلة انقلابات منذ عام 1960 ولكن نفوذه تراجع بفعل إصلاحات يدعمها الاتحاد الأوروبي منذ إطاحته بحكومة يقودها

الإسلاميون من السلطة عام 1997 .

وقال تيموثي اش المحلل برويال بنك أوف سكوتلاند الانتقال من الحرس القديم في القيادة العليا للجيش إلى الجديد سيكون سلسا نسبيا.

وتدور الأزمة حول محاولة انقلاب مزعومة عرفت باسم مؤامرة "المطرقة" تستند الى أحداث طرحت في منتدى عسكري عقد عام 2003، وقال الضباط المتهمون أنه كان مجرد تدريب على مناورات عسكرية وأن الادلة المقدمة ضدهم ملفقة.

وجلس أردوغان وحده على رأس مائدة الاجتماع بينما كان يجلس إلى جواره في العادة رئيس الأركان. وحضر الاجتماع أيضا وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ.

وسارع أردوغان لاختيار قائد قوات الأمن السابق الجنرال نجدت أوزال لتولي منصب القائم باعمال رئيس هيئة الأركان بعد استقالة كوسانير لكن من غير المتوقع تعيينه رسميا كقائد عام إلى أن يتم الإعلان عن حركة الترقيات كلها يوم الخميس القادم.

 

أهم الاخبار