الأسد متجاهلا مذبحة حماة: سوريا تتعرض لمؤامرة

عربية

الاثنين, 01 أغسطس 2011 08:46
دمشق – وكالات:

تجاهل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين المذابح التي ارتكبتها قوات الجيش والأمن في مدينة حماة والتي راح ضحيتها 145 قتيلا على الأقل بخلاف عشرات المصابين، كما واصل اتهام جهات خارجية لم يسمها بالمسئولية عما اعتبرها مؤامرة لتفتيت سوريا وتفتيت المنطقة.

وقال الأسد في كلمة وجهها إلى الجيش السوري في الذكرى السادسة والستين لتأسيسه "إننا على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة تتسابق لكسب رضا من عملوا على
تفتيتها"، على حد قوله.

وتابع الأسد قائلا في كلمته التي نشرتها مجلة جيش الشعب الخاصة بالقوات المسلحة السورية إنه "فات أولئك (المتآمرون) أن لسوريا خصوصيتها الذاتية العصية على كل المؤامرات والمتآمرين" مضيفا أن "تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا"، حسبما قال.

وأضاف أن هؤلاء المتآمرين "أرادوها فتنة لا تبقي ولا تذر لكن الشعب العربي السوري كان أكبر من كل ما تم رسمه والتخطيط له واستطعنا معا أن نئد الفتنة وأن نقف مع الذات وقفة جادة ومسئولة تستكشف

مواطن الخلل والوهن وتعمل على معالجتها وتفتح الآفاق الرحبة أمام الإصلاح الشامل الذي انطلقت عربته ولن تتوقف".

واعتبر الأسد أن ثمة "طاقات مادية وتقنية ودبلوماسية وإعلامية وعسكرية" يتم استخدامها بهدف تمزيق سوريا والقضاء على المقاومة نهجا وثقافة وسلوكا، على حد قوله.

وتعهد الرئيس السوري بالتمسك بما وصفها بالثوابت والحقوق العصية على التذويب أو التهميش معتبرا أن "الشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة".

يذكر أن تأكيدات الأسد بتجاوز الأزمة في سوريا تأتي في وقت تتصاعد فيه الحركة الاحتجاجية ضد نظامه المستمرة منذ منتصف مارس الماضي رغم القمع الشديد للتظاهرات والذي بلغ مداه أمس الأحد في مدينة حماة التي اقتحمتها الدبابات وأطلقت النيران بشكل عشوائي حسمبا قال سكان المدينة مما أدى إلى مقتل 145 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بعضهم بجروح خطيرة.

 

أهم الاخبار