فرنسا: لا يمكن الصمت على القمع بسوريا

عربية

الأحد, 31 يوليو 2011 17:05
باريس- أ ش أ:

أدانت فرنسا استمرار وتصاعد وتيرة العنف والقمع في سوريا على ضوء العمليات التي شنها الجيش السورى اليوم في مدن حماة ودير الزور وأبو كمال مما أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن المسئولين السياسيين والعسكريين والأمنيين في سوريا لا
بد وأن يعلموا "أنهم - وأكثر من أى وقت مضى - سيتحملون مسئولية أفعالهم".
وأوضح جوبيه أن استمرار أعمال العنف والقمع والفظائع التي ترتكب ضد السكان المدنيين في سوريا "أمر لا يمكن السكوت عليه خاصة مع قدوم شهر
رمضان المبارك"، مشيرا إلى أن هذه العمليات لن تؤدى سوى إلى مزيد من عدم الاستقرار والعنف فى أنحاء البلاد.
وأضاف: أن الجيش السورى عليه أن يعي أن مهمته الأولى تتمثل في "حماية المواطنين و استقرار البلاد وليس في نشر الفزع"، داعيا مجلس الأمن الدولى إلى تحمل مسئوليته وأن يعبر عن موقفه بصراحة كما فعل الأمين العام للأمم المتحدة أكثر من مرة.

أهم الاخبار