رغم انسحاب بعض قواته

الناتو يواصل حملاته فى ليبيا

عربية

الأحد, 31 يوليو 2011 11:39
بروكسل - أ ف ب:


تسعى دول حلف شمال الاطلسي الى إنهاء حملتها الجوية في ليبيا بنجاح وفي أسرع وقت ممكن رغم تقلص وسائلها مع انسحاب المقاتلات النرويجية وحاملة طائرات ايطالية. وبذلك تقوم مقاتلات الاف-16 النرويجية الاربع الاخيرة بآخر طلعات لها الاحد بعد أن أوضحت اوسلو انه لم يعد بإمكانها الاستمرار اكثر من ذلك في مثل هذه المهمة الثقيلة.

وبعكس التوقعات صمد القذافى الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد لوقت أطول رغم الالاف من الضربات الجوية التي حدت كثيرا من وسائل تحركه.

ومن ثم بدأ الحلفاء يعدلون من تكتيكهم العسكري ومن تحركاتهم الدبلوماسية: ففي الايام الاخيرة الماضية ألمحت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى إمكانية بقاء القذافي في البلاد شرط تخليه عن كل سلطاته.

ويقول الحلف الاطلسي إن انسحاب

المقاتلات النرويجية لن يؤثر على إيقاع سير العملية الجوية التي تجرى حاليا بواقع نحو مائة طلعة يوميا نصفها لتوجيه ضربات.

والسبت استهدفت غارة جوية للحلف ثلاثة مراكز إرسال للتليفزيون الليبي في محاولة لإسكات صوت القذافي.

وقد عززت لندن مساهمتها في المهمة بإضافة اربع مقاتلات تورنيدو ما يعوض عمليا انسحاب الطائرات النرويجية. وستعمل هذه الطائرات الى جانب تلك التي تنشرها فرنسا وكندا وبلجيكا والدنمارك وايطاليا والولايات المتحدة.

ومع بدء نفاد صبر الحلفاء اعتبر قائد أركان الجيش الامريكي أن الحلف الاطلسي يواجه حاليا "مأزقا" في ليبيا.

لكن الاميرال مايكل مولن قال إنه "على المدى البعيد اعتقد انها استراتيجية ناجحة وستتيح

طرد القذافي من الحكم".

من جهتهم يرفض الثوار الليبيون فكرة بقاء القذافي في "واحة بالصحراء" الليبية.

ويتوقع أن يواجه تلاحم الحلف الاطلسي اختبارا جديدا في سبتمبر المقبل مع انتهاء التفويض الثاني ومدته تسعين يوما لمهمة الحلف.

وطرحت الولايات المتحدة فكرة تفويض جديد للحلف الاطلسي لا يكون هذه المرة محدد المدة كما أفادت مصادر قريبة من المباحثات.

وقال مسئول في الحلف "اننا سنضع بذلك قواتنا في خدمة رسالتنا أي سنبقى طالما اقتضى الأمر.

إلا أن الحصول على مثل هذا التفويض المفتوح المدة ليس سهل المنال حيث يتعين على بعض الدول ان تحصل على موافقة برلماناتها عليه.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه في حديث لصحيفة "جورنال دو ديمانش" الاسبوعية إنه "اذا شعر القذافي ولو قليلا بأن الوقت يلعب لصالحه فإنه سيستخدم هذه الورقة الى أقصى حد".

وأضاف "سنواصل مهمتنا مهما استغرقت من وقت وبذلك نسهل التوصل الى تسوية تفاوضية. نقول للقذافي إننا لن نخفف ضغوطنا ولمعارضيه إننا لن نتخلى عنهم".

 

أهم الاخبار