شعث: توجه فلسطين للأمم المتحدة إيجابي

عربية

السبت, 30 يوليو 2011 19:07
رام الله – شينخوا:

اعتبر عضو الوفد الفلسطيني المفاوض نبيل شعث اليوم السبت، أن التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل لطلب عضوية لدولة فلسطين على حدود عام 1967 سيكون "مفيدا" للفلسطينيين مهما كانت نتائجه.

وقال شعث وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة، إن توجهنا للأمم المتحدة وطلب عضوية لدولة فلسطين سيكون مفيدا ومثمرا بالنسبة لنا مهما كانت النتائج لهذا الطلب.

وأضاف شعث أن التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة يؤكد على الدعم الدولي لحقوقنا الشرعية ولسيادتنا على أرضنا، وهذا أمر إيجابي ومهم جدا لنا ولقضيتنا.

وتعارض الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عزم الفلسطينيين طلب عضوية لدولة فلسطين على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 من الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل ردا على استمرار تعثر

محادثات السلام منذ أكتوبر الماضي.

وشدد شعث على أن القيادة الفلسطينية ماضية في خطواتها نحو الأمم المتحدة رغم كل ما يقال عن مبادرات جديدة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

ورأى أنه ليس ثمة فرصة لاستئناف محادثات السلام مع الحكومة الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك قد صرح من نيويورك أمس الجمعة، بأن حكومته مازالت تبحث عن صيغة مناسبة لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين وتفادي توجههم إلى الأمم المتحدة، ورد شعث بالقول ليس هناك صيغة ممكنة مع هذه الحكومة المتطرفة التي تحكم إسرائيل لاستئناف المفاوضات، الصيغة الواضحة والسهلة تتمثل بوقف الاستيطان بجميع أشكاله ولا نريد صيغة أخرى، وهو أمر

ترفضه إسرائيل.

وأكد أن القرار الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة لا علاقة له بالمفاوضات من قريب أو بعيد، مضيفا أن هذا التوجه لن يتوقف إطلاقا وذاهبون إليه في سبتمبر.

وتابع شعث: توجهنا إلى الأمم المتحدة بات قرارا لا رجعة عنه بغض النظر عن مبادرات استئناف المفاوضات.

وتوقفت آخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مطلع أكتوبر الماضي بعد أربعة أسابيع فقط من إطلاقها برعاية أمريكية بسبب الخلاف على الاستيطان الإسرائيلي.

ويقول الفلسطينيون إنهم يسعون بتوجههم إلى الأمم المتحدة لامتلاك زمام المبادرة بالضغط على إسرائيل والأطراف الدولية من أجل إيجاد حل للصراع الممتد منذ أكثر من ستة عقود.

في حال فشل الخطوة الفلسطينية في مجلس الأمن، أكد شعث أنه على ثقة تامة بحصول الطلب الفلسطيني على الأغلبية اللازمة في الجمعية العامة.

وذكر شعث الذي زار على رأس وفد دبلوماسي غالبية دول أوروبا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أن التوجه الفلسطيني يحظى بإجماع دولي هائل.

وقال لا أرى أن أي دولة تعارض التوجه الفلسطيني باستثناء ألمانيا وهولندا اللتين يكتنف موقفيهما التردد وليس المعارضة.

أهم الاخبار