رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شهر رمضان هل يؤجج الثورات العربية أم يخففها؟

عربية

السبت, 30 يوليو 2011 15:05
دبي (ا ف ب)

يقبل العالم العربي على شهر رمضان وسط تساؤل هل يؤجج شهر الصوم موجة الاحتجاجات العارمة التي تشهدها دول عربية أم يؤذن باستراحة في الربيع العربي.

ورمضان الذي يبدأ الاسبوع المقبل، هو الاول منذ انطلاق الثورات العربية في يناير. ويؤكد البعض انه سيثير تعبئة في صفوف الثوار والمحتجين سواء في ليبيا أو سوريا أو اليمن أو الدول الاخرى.

ويذكر عبد الله العمادي رئيس تحرير موقع اسلام اونلاين بأنه "في التاريخ الاسلامي لطالما كان رمضان شهر الثورات والانتصارات" مضيفا "اعتقد ان شباب الربيع العربي سيستلهمون ذلك لمواصلة معركتهم ضد الظلم والطغيان".

وتوقع تفاقم الاحتجاجات مع تقدم شهر رمضان.

وينظر العديد الى شهر الصيام على انه شهر التضحية، ما قد يحفز المزيد من المتظاهرين ويحضهم على تصعيد مطالبهم.

وتخشى السلطات السورية بصورة خاصة صلاة التراويح التي تجمع المصلين في ليالي رمضان داخل المساجد

ما قد يشكل منبرا لتأجيج الاحتجاجات.

ومنذ بدء الاحتجاجات في سوريا في منتصف مارس تخرج التظاهرات بصورة عامة من المساجد وخصوصا بعد صلاة الجمعة.

وهناك أكثر من عشرة آلاف مسجد في سوريا يقصدها مساء الاف المصلين الذين تخشى السلطات ان يتحولوا الى متظاهرين.

وكتب الناشطون السوريون على صفحة الثورة السورية 2011 على موقع فيسبوك ان النظام خائف "من رمضان ومن التراويح".

وفي ليبيا ينتظر الثوار الذين حملوا السلاح ضد الزعيم معمر القذافي شهر رمضان بتصميم كبير تشوبه بعض المخاوف حيال صعوبة الصوم أثناء القتال.

وقال حاتم الجادي (24 سنة) المقاتل على جبهة القواليش جنوب طرابلس "ان كانت الحرب دائرة وشعرنا بالتعب سوف نفطر. وان بقينا في موقع دفاعي سوف نصوم. الله معنا".

كما لا يمكن التكهن بتطورات الوضع في اليمن حيث بدأت حركة الاحتجاجات المستمرة منذ يناير تراوح بسبب انقسامات بين المحتجين والغموض المحيط بنوايا الرئيس علي عبد الله صالح الموجود في الرياض للعلاج منذ تعرضه لهجوم مطلع يونيو.

غير ان المتظاهرين الشبان المعتصمين في صنعاء يؤكدون تصميمهم على المضي في حركتهم خلال شهر رمضان.

وقال وليد العمري أحد الناطقين باسمهم إن "هذا الشهر سيكون شهر التغيير، خصوصا وان علي عبدالله صالح لم يعد في اليمن".

وفي دول اخرى حرصت السلطات على ضبط الاسعار وإمداد الاسواق بما يكفي من البضائع لعدم إثارة استياء السكان في هذا الشهر الذي يسجل اقبالا على الاستهلاك.

وفي مصر اتخذت الحكومة تدابير للابقاء على نظام الدعم الباهظ الكلفة الذي يسمح بالابقاء على أسعار منخفضة لبعض المواد الاساسية مثل الخبز.

وفي السعودية التي لم تصلها رياح الاحتجاجات، ألزمت وزارة التجارة منتجي الحليب بالعودة عن قرارهم زيادة الاسعار.

كما قررت الحكومة التكفل بتغطية نصف سعر الشعير المستورد لمنع تزايد اسعار اللحوم، فيما أمرت السلطات في دول الامارات العربية المتحدة بعرض ارز بنصف سعره على جميع العائلات.

أهم الاخبار