رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسد يواجه تحديا مسلحا بالشرق "المنتج للنفط"

عربية

الجمعة, 29 يوليو 2011 14:47
عمان- (رويترز) :


قال شهود: إن القتال اندلع اليوم الجمعة بين افراد المخابرات الحربية السورية وسكان في دير الزور بشرق البلاد عقب مقتل خمسة محتجين فيما بدا كتحد مسلح خطير للرئيس السوري بشار الاسد.

وتقود المخابرات الحربية المسؤولة عن ولاء الجيش للاسد وغالبيته من السنة حملة قمعية في منطقة القبائل السنية في شرق سوريا وهي منطقة استراتيجية منتجة للنفط بالقرب من حدود العراق.

وقال أحد السكان الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز بالهاتف: "القتال يتركز في شمال غربي دير الزور. انه مستمر بلا توقف منذ الثانية صباحا .

وأضاف وقد سمع في الخلفية اصوات رشاشات ثقيلة "الدبابات دخلت المدينة خلال الليل لكن هناك حديث عن وحدات كاملة من الجيش تنشق. قطعت الكهرباء والاتصالات."

وفي وقت سابق تحدث سكان عن قصف دير الزور بالدبابات.

وحدثت بعض الوقائع الفردية التي استخدم فيها سوريون السلاح خلال الانتفاضة لحماية منازلهم على سبيل المثال خلال هجمات شنتها قوات الأمن على مدن مضطربة.

لكن القتال الذي تتحدث عنه التقارير في دير الزور يبدو انه رد فعل مسلح من جانب عدد كبير من الناس على حملة القمع التي

ينفذها الاسد بقبضة من حديد ضد الاحتجاجات الشعبية.

وعين الاسد الاحد الماضى ضابطا بالشرطة السرية محل المحافظ المدني لدير الزور وذلك بعد يومين من اكبر مظاهرات منادية بالديمقراطية تشهدها المنطقة حتى الان منذ اندلاع الانتفاضة.

وتنتج دير الزور معظم الانتاج السوري من النفط الذي يبلغ 380 الف برميل يوميا لكنها واحدة من اشد المحافظات السورية فقرا وعددها 13 محافظة والتي تضررت كثيرا من الجفاف وسوء الادارة.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء الرسمية: ان "مجموعات تخريبية تستهدف" خط أنابيب نفط بالقرب من مدينة حمص بوسط البلاد يوم الجمعة ولم تذكر الوكالة طبيعة الهجوم.

وتضم حمص واحدة من مصفاتي نفط في سوريا وشهدت احتجاجات حاشدة تطالب بالاطاحة بالرئيس السوري الذي نشرت قواته الدبابات في المدينة.

 

 

أهم الاخبار