معارض سوري: رحيل بشار يؤسس للديمقراطيه

عربية

الجمعة, 29 يوليو 2011 14:14
عمان- (رويترز) :


قال رياض الترك ابرز معارض سوري فى تصريحات صحفية نشرت اليوم الجمعة: انه لا يمكن ان يكون هناك تسوية مع الرئيس السوري بشار الاسد تبقيه فى السلطة وان الحل الوحيد هو الانتقال السلمي الي دولة مدنية ديمقراطية. وقال الترك في مقابلة مع جريدة الحياة اللندنية من داخل سوريا حيث يختبئ بعيدا عن الانظار لتجنب اعتقاله منذ بدء انتفاضة شعبية ضد حكم الاسد قبل اكثر من اربعة اشهر "المخرج هو في فك الارتباط بين العائلة والنظام وبعدها يأتي البحث في شروط الانتقال السلمي الى الدولة المدنية

الديمقراطية."

واضاف الترك البالغ من العمر 81 عاما في اول حديث علني له منذ اندلاع الثورة السورية "العائلة وعلى رأسها بشار الاسد انتهت سياسيا وهي تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية عما جرى ومن غير الممكن ولا المقبول ان تلعب دورا سياسيا في اي مرحلة انتقالية وانا ارى لا مهادنة مع بشار وعليه ان يرحل."

وأضاف الترك: "في المقابل نحن مستعدون لأن نمد أيدنا الى اهل النظام من الذين لم تلوث ايديهم لا بالدماء

وبالمال الحرام وذلك من أجل تأمين مخرج آمن للبلاد يقطع الطريق على اى نزعات ثأرية ويجنب الجميع المزيد من الدمار والدماء."

وقضى الترك 20 عاما فى السجون لمعارضتة نظام البعث الحاكم وما أسماه حكم الجمهورية الوراثية منها قرابة 18 عاما فى الحبس الانفرادي ويوصف احيانا بمانديلا سوريا في اشارة الى نلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا الاسبق الذي كافح حكم الاقلية العنصرية البيضاء.

وقال الترك: "السلطة اصبحت ساقطة موضوعيا والمسألة مسألة وقت وحسن تنظيم بين القوى الميدانية والتنسيقية والقوى الفاعلة فى المدن والبلديات."

واضاف "في المحصلة فإن استمرار الثورة على سلميتها وامعان السلطة في سياسة العنف الأعمى والهروب الى الأمام لا بد ان يؤدي في النهاية الى ظهور عوامل التفكك في دوائر السلطة.

 

 

أهم الاخبار