رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ثوار ليبيا: سنثأر للعبيدي من الطاغية

عربية

الجمعة, 29 يوليو 2011 12:01
كتبت - سمر فواز:


شيع اليوم عقب صلاة الجمعة اهالي بني غازي جثمان عبدالفتاح يونس العبيدي القائد العسكري للثوار فى ليبيا لذي تعرض للاغتيال أمس الخميس. وشهدت ساحة التحرير فى بنغازي توافدا شديدا من الليبيين للمشاركة فى توديع العبيدي الي مثواه الاخير عقب استشهاده ووجه سالم جابر خطيب الصلاة رسالة الي قبيلة "بني عبيد" التي ينحدر منها الشهيد العبيدي بأن يصبروا ويتحدوا مع الثوار الليبيين لاخذ ثأر باقي الشهداء الليبيين الذين سقطوا علي أيدي الطاغية القذافي "علي حد قوله".

وقال جابر: إن قبلية بني عبيد معروفة بأنها إحدي كبريات القبائل الليبية وتاريخها يشهد لها بأنها قدمت الكثير من الشهداء في سبيل تحرير الارض الليبية ، مؤكدا اننا سنتحدي الطاغية وطابوره الخامس ومن يقفون معه وراء البحار .

وأشار خطيب ساحة التحرير أننا قدمنا مئات الشهداء وسنقدم الاكثر فى سبيل القضاء علي القذافي ومن يعاونه ، وحيا جابر اهل العاصمة طرابلس قائلا: "ان عملية الاندلس تسجل فى التاريخ ونريدها ان تتكرر فى كل ليلة وفى كل فجر ومساء"، وأكد جابر ان أهالي طرابلس سيفاجئون

الليبيين بأحداث جديدة وسيعملون علي اصطياد رموز الطغاة والكفر واحدا واحدا

وناشد جابر جموع المصلين بان يجعلوا هدفهم فى الفترة القادمة استهداف الطاغية واعوانه وتحرير الارض من فسادهم والثأر لدماء الشهداء،موجها كلامه للقذافي قائلا: "ايها الطاغية لقد كشفت وفشلت مخططاتك ونعلم كل تدابيرك ،ولكن الله يبطلها قبل تنفيذها".

وأضاف "كل الطغاة لهم وقت محدد وينتهون ،ووقت الطاغية قد قرب مستشهدا بالفرعون الاكبر "ابو جهل" وذكر المصلين بانه قتل علي ايدي طفلين لا يتعدي عمريهما 14 عاما .

وقال جابر: ان الطاغية القذافي سيقتل بأيدي ابنائنا مواليد التسعينيات فأبشروا وصابروا ورابطوا وكونوا اخوانا وعصبة واحدة ، والملائكة ستنزل وتحرس الثورة وتدافع عن ابنائنا وسننهي اسطورة القذافي فى شهر رمضان الكريم ".

وعقب اداء صلاة الجنازة ، قام أحد ضباط الجيش الليبي المنشق عن القذافي بإلقاء بيان امام المصلين أكد خلاله ان الجميع سيقف مساندا لمصطفي عبد الجليل رئيس المجلس

الانتقالي الليبي فى الفترة القادمة ، وانهم سيبقون اوفياء لشهيد الحرية "عبد الفتاح يونس".

يذكر ان الشهيد عبدالفتاح يونس، الذي أصبح قائدا عسكريا في المعارضة الليبية بعد انشقاقه وانضمامه إلى صفوفها في الأيام الأولى للانتفاضة الليبية، مساعدا مقربا من العقيد الليبي معمر القذافي منذ عام 1969.

وكان يونس، الذي ينحدر من بنغازي التي أصبحت معقلا للثوار الليبيين، ضمن ضباط الجيش الشباب الذين ساعدوا القذافي على تنفيذ انقلابه ضد العاهل الليبي إدريس السنوسي عام 1969، وأصبح يونس "67 عاما" أقرب مساعدي القذافي وصديقه محل الثقة.

وتم تعيين يونس، الذي يوصف دائما بأنه حاسم، وزيرا للداخلية من جانب القذافي، كما كان مكلفا بمسئولية الأمن الداخلي للنظام .

وخلال الأيام الأولى من الثورة الحالية التي اندلعت في فبراير، أصدر القذافي أوامره ليونس بالذهاب إلى بنغازي ودحر الانتفاضة، لكن بمجرد وصوله إلى تلك المدينة الساحلية أعلن انضمامه إلى الثوار.،ومنذ ذلك الحين، يقاتل يونس قوات القذافي في مناطق مختلفة ويلحق خسائر فادحة في صفوفها.

وطبقا لتقارير من العاصمة الليبية، فإن يونس لم يكن سعيدا في الأشهر القليلة الماضية بعدما قام المجلس الوطني الانتقالي بتعيين اللواء خليفة حفتر قائدا للجيش الوطني التابع للثوار، فيما عين يونس رئيسا لأركان جيش الثوار.

وتردد أن يونس وحفتر تجادلا كثيرا منذ ذلك الحين حول "الخطط الاستراتيجية العسكرية" بشأن أساليب القتال على الجبهة.

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار