رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الصدر" يلزم مؤيديه التعهد بعدم الفساد

عربية

الخميس, 28 يوليو 2011 16:46
النجف– العراق- ا ف ب:


على أنصار الزعيم الشيعي أن يسعوا لإنهاء الفساد، وأن يجعلوا من الاحتلال (القوات الأميركية) والثالوث المشؤوم (الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل) عدوهم الوحيد، الا ان على هؤلاء ان يعلموا رغم ذلك ان المقاومة العسكرية حكر على المختص فقط. الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ألزم انصاره بالتوقيع على نص يتعهدون بموجبه التقيد بأحكام الدين والابتعاد عن الكذب والاذية، في خطوة جديدة تهدف الى الحد من ازدياد المفاسد بين صفوف مؤيديه.

ويستعد التيار الصدري لتوزيع الوثيقة على عناصره ومؤيديه، وهي وثيقة تحمل عنوان وثيقة عهد ومناصرة وتوقيع مقتدى الصدر، على ان يبدأ المعنيون بها بالتوافد الى مكاتب التيار حول العراق من

اجل تسجيل اسمائهم والتوقيع عليها.

وقال مصدر في مكتب التيار في النجف: ان الهدف من الوثيقة هو ردع بعض عناصر التيار الصدري الذين لا يسيرون وفق المنهج الصحيح.

ويتعهد الموقعون على الورقة امام الله ورسوله وامام السيد القائد مقتدى الصدر بثمانية امور اساسية تتفرع منها طلبات اخرى.

واول العهود ان يلتزم هؤلاء بجميع التبعات التي في ذمتي قدر الإمكان، وهي الصلاة والصوم والتبعات المالية كالخمس والدين والأموال المحرمة وبراءة الذمة.

ويتعهد الموقعون كذلك بالا يؤذوا احدا على الاطلاق لا باللسان ولا باليد عراقيا كان

او غيره، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شرط ان يكون الطرف الآخر متوقعا الامتثال منه، والا يكون ذلك الفعل بالصورة التي تشوه هذه الشعيرة.

ويتوجب على انصار زعيم التيار الصدري الذي يمثله 40 نائبا في البرلمان ويشغل سبع وزارات ترك آفات الدين والمجتمع كالغيبة والنميمة والكذب والرياء"، وان يكون "العلم والتكامل الاخلاقي هدفي.

ويختم مقتدى الصدر ورقته بالقول: هل من ناصر فينصرنا، فيوقع او يبصم على هذه الوثيقة هنا.

وتمثل هذه الورقة التي تأتي قبل ايام من بداية شهر رمضان خطوة اضافية تهدف الى الحد من ازدياد المفاسد بين صفوف مؤيدي التيارالصدري الشيعي.

وكان مقتدى الصدر اعلن في التاسع من يوليو عدم اعادة جيش المهدي، الجناح العسكري لتياره، الى العمل حتى لو لم تنسحب القوات الاميركية من البلاد نهاية العام الحالي، وذلك بسبب "ازدياد المفاسد بين صفوفه.

 

أهم الاخبار