مواجهات بين قوات نجل صالح ومسلحين قبليين

عربية

الخميس, 28 يوليو 2011 10:04
صنعاء - وكالات:


تدور مواجهات عنيفة بمديرية أرحب شمال صنعاء الخميس بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني احمد على صالح ومسلحين قبليين تتهمهم السلطات بإيواء "إرهابيين" تابعين لرجل الدين عبدالمجيد الزنداني، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقال مصدر قبلي إن هذه المواجهات العنيفة "أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من الجانبين عندما حاول المسلحون السيطرة على معسكر (الصمع )اليوم الخميس، لكن الطيران الحربي حال دون سيطرتهم عليه".

وسمع دوي الانفجارات العنيفة في العاصمة صنعاء جراء غارات الطيران الحربي، كما شوهدت سيارات إسعاف وهي تنقل القتلى والجرحى قادمة من موقع المواجهات.

وأكد المصدر أن مسلحي القبائل فروا من

معسكر الصمع بعد ان كانوا سيطروا على أجزاء منه. واستخدم الجيش والمسلحون القبليون مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

واشار المصدر إلى أن الغارات الجوية استهدفت أجزاء المعسكر التي سيطرت عليها القبائل، وعلى قرى "شعب والأبوة وشراع" المحيطة بالمعسكر.

ونقل موقع (المصدر اولان) عن جندي في احد المواقع العسكرية أن "ثلاثة جنود قتلوا وجرح 5 آخرون في معسكر الفريجة" وانه ليس لديه معلومات بشأن ضحايا معسكر الصمع.

وتقوم قوات الحرس الجمهوري في اللواء 61 في الصمع واللواء 62 الواقع في

منطقة فريجة، منذ نحو شهرين بقصف يومي على قرى أرحب تستخدم فيه الدبابات والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا.

ويقول سكان محليون إن القصف أسفر عن مقتل أكثر من أربعين بينهم نساء، وإصابة أكثر من مائة، فيما تتكتم القوات الحكومية عن عدد قتلاها.

وشهدت أرحب التي تقع على بعد نحو ثلاثين كيلو متراً من صنعاء نزوحاً للأهالي، كما تسبب القصف بتدمير عشرات المنازل وآبار المياه الارتوازية، وإتلاف مزارع العنب.

وينظر في اليمن للصراع القائم بين القبيلة والجيش على انه "حرب استنزاف" للقوات الموالية للنظام وانه نتاج للصراع السياسي القائم .

ويشهد اليمن موجة احتجاجات منذ بداية فبراير الماضي تطالب باسقاط نظام الرئيس صالح، أفرزت العديد من الصراعات القائمة سواء بين الجماعات الدينية او بين الجيش والقبائل وكذلك الصراع المحتدم بين كافة الأطراف السياسية في البلاد.

 

أهم الاخبار