تنياهو يدرس إلقاء خطاب بالأمم المتحدة ضد استحقاق الدولة

عربية

الخميس, 28 يوليو 2011 07:48
القدس المحتلة - وكالات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لدى افتتاح أعمال دورتها المقبلة في سبتمبر ضد القرار المتوقع أن تتخذه الجمعية العامة بالاعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967.

وذكرت صحيفة (معاريف) اليوم الخميس إن نتنياهو ما زال مترددا باتخاذ قرار بهذا الخصوص بعد أن نصحه مقربون منه بأن يلقي خطابا في الأمم المتحدة بينما حذره آخرون من أن خطوة كهذه ستكون خاطئة لأنه سيتم تفسيرها على أن إسرائيل "مذعورة".

ونقلت الصحيفة عن مقربين من نتنياهو قولهم إن "خطابا كهذا

سيكون خطوة ذكية لأنه سيكون موجها إلى الجمهور في إسرائيل، وسيشكل خطابا انتخابيا حازما وقتاليا وصهيونيا وسيرفع المعنويات والعزة القومية وسيقدم لنتنياهو خدمة سياسية داخلية ممتازة ويرفع شعبيته في استطلاعات الرأي مثلما حدث بعدما هاجم (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما وبعد الخطاب (الذي ألقاه نتنياهو) في الكونجرس" في مايو الماضي.

وقالت (معاريف) إن مسئولين سياسيين إسرائيليين رفيعي المستوى يقدرون أن الفلسطينيين سينتظرون حتى افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21

سبتمبر المقبل وسيستغلون حضور قادة العالم فيها لكي يقدموا طلبهم للاعتراف بالدولة الفلسطينية "وإحراج إسرائيل، لأن طلبهم سيصادق عليه بالأغلبية الأوتوماتيكية في الأمم المتحدة ضد إسرائيل".

لكن إسرائيل ما تزال تأمل بأن الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا على الفلسطينيين وأن يرضخوا لهذه الضغوط وألا يقدموا طلبا للاعتراف بالدولة لكن هذا سيكلف ثمنا يتمثل باتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن مواقف أساسية هامة يطالب بها الفلسطينيون ويشمل اعترافا بأن حدود العام 1967 مع تبادل أراض كأساس لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

ويذكر أن نتنياهو أعلن خلال خطابه في الكونغرس الأمريكي عن رفضه المطلق لحدود العام 1967 ولانسحاب من القدس الشرقية وشدد على وجوب بقاء تواجد إسرائيلي في غور الأردن.ِ

أهم الاخبار