كنج:"الشباب الصومالية" تهدد أمريكا

عربية

الأربعاء, 27 يوليو 2011 20:22
واشنطن- ا ف ب:


حذر بيتر كنج رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب اليوم الأربعاء من أن حركة الشباب الصومالية تنشط في تجنيد الأميركيين المسلمين للقيام بهجمات إرهابية على الأراضي الأميركية.

وقال علينا أن نواجه حقيقة أن حركة الشباب تشكل تهديدا متزايدا على وطننا.

وجاءت تصريحاته في جلسة استماع هي الثالثة في سلسلة جلسات مثيرة للجدل تبحث في التهديد المحتمل لمتطرفين إسلاميين يعيشون داخل الولايات المتحدة.

ويقول منتقدو كنج إن تركيزه على الاميركيين المسلمين يصب في مصلحة الإسلاميين المتطرفين الذين يرون أن واشنطن تستهدف المسلمين من غير وجه حق بعد هجمات 11 سبتمبر 2001

على الولايات المتحدة.

ويعيش عشرات آلاف المهاجرين الصوماليين وأطفالهم الذين ولدوا على الأرض الاميركية في مناطق مثل مينوبوليس-سانت بول في ولاية مينيسوتا.

ويقول كنج إن مسؤولين اميركيين بارزين في مكافحة الإرهاب أبلغوا اللجنة أنهم يخشون من أن مقاتلي الشباب قد يحاولوا شن هجوم هنا.

وتحدث كنج عن شيروا احمد، وهو من سكان مينوبوليس كان "أول مفجر انتحاري اميركي مؤكد في تاريخنا، اضافة إلى عمر همامي، الذي تأكد انه احد قادة الشباب والذي كان من اتباع الكنيسة

المعمدانية في الاباما، وهدد الولايات المتحدة مرارا.

وقال كنج ان حركة الشباب نجحت في تجنيد اكثر من 40 مسلما اميركيا و20 كنديا وجعلهم متطرفين انضموا الى الجماعة الارهابية داخل الصومال.

وأشار إلى أن تنظيم القاعدة أو أي من التنظيمات التابعة له، فشلت في تجنيد عدد يقترب من عدد الاميركيين والغربيين المسلمين للجهاد الذين تمكنت حركة الشباب من تجنيدهم.

وتخوض حركة الشباب معركة طويلة مع الحكومة الصومالية الضعيفة المدعومة من الغرب للسيطرة على البلد الواقع في القرن الافريقي.

وقال توماس سميث رئيس شرطة سانت بول امام اللجنة ان الشرطة بدأت برنامجا للتواصل مع المجتمع عام 2004، وقامت بتمديده في عام 2009 بعد أنباء عن أن نحو 20 شابا مسلما من المنطقة توجهوا للقتال مع حركة الشباب في الصومال.

 

أهم الاخبار