تأخر وصول المساعدات الإنسانية للصومال

عربية

الأربعاء, 27 يوليو 2011 18:15
نيروبي- ا ف ب:

يحاول برنامج الأغذية العالمي الأربعاء إطلاق جسره الجوي لمساعدة ضحايا الجفاف في الصومال حيث لا يزال السكان ينتظرون مساعدة إنسانية لا تتأخر في الوصول.

وكانت مديرة برنامج الأغذية جوزيت شيران أعلنت أن الجسر الجوي لنقل المساعدات الإنسانية إلى مقديشو سينطلق أمس الثلاثاء، لكنه تأخر لأسباب تتعلق بالأذونات الجمركية.

وقال المتحدث باسم الوكالة في العاصمة الكينية ديفيد اور صباح اليوم الأربعاء إن الأمور تسير بشكل جيد. صدرت الاذونات وتحميل الطائرة مستمر. إلا أن الطائرة لم تكن قد أقلعت ظهرا.

وهذه الرحلة الأولى التي ستليها رحلات أخرى في الأيام المقبلة، ستسمح بنقل 14 طنا من المكملات الغذائية لمكافحة

سوء التغذية الحاد الذي يعاني منه الأطفال.

ويفترض أن يجري مكتب تنسيق القضايا الإنسانية لدى الأمم المتحدة تقييما للوضع في الصومال مع سفراء الدول المانحة بمناسبة اجتماع تقني منتظم في نيروبي.

وقال وزير الزراعة الفرنسي برونو لو مير إن هذا الاجتماع هو مؤتمر جديد للجهات المانحة بعد اجتماع روما الاثنين الماضي. وأفاد مصدر دبلوماسي أن الاجتماع سيدرس عمل الوكالات في الصومال ووضع التمويل والاشارات التي يرسلها المحتجون الإسلاميون الشباب.

وأمام خطورة الجفاف وعد المحتجون الموالون للقاعدة مطلع الشهر الحالي بان يسمحوا

للوكالات الانسانية بالعمل في المناطق التي يسيطرون عليها اذا كانت نيتهم فقط مساعدة الذين يعانون.

لكنهم تراجعوا جزئيا عن تصريحاتهم الاسبوع الماضي مذكرين بان الوكالات الانسانية مثل برنامج الاغذية العالمي تبقى محظورة.

وفي 20 يوليو اعلنت الامم المتحدة حالة المجاعة رسميا في منطقتين من جنوب الصومال يسيطر عليهما متمردو حركة الشباب الاسلامية. ويخشى مكتب تنسيق القضايا الانسانية لدى الامم المتحدة من ان تمتد المجاعة خلال شهر او اثنين الى المناطق الثماني في جنوب الصومال التي يسيطر عليها المتمردون في حال لم يسمح بنقل المساعدات الانسانية إليها.

إلا أن المنظمات الانسانية لم تنسحب كليا من المناطق التي يسيطر عليها الاسلاميون في العامين الماضيين. ورغم ظروف العمل الصعبة وتشديد الاسلاميين للرقابة ابقت بعض الوكالات مثل منظمتي العمل ضد الجوع او اطباء بلا حدود انشطتهما فيها.

 

أهم الاخبار