واشنطن تطلب استفتاء السودان في موعده

عربية

السبت, 25 ديسمبر 2010 17:07
عواصم العالم‮: ‬وكـلات الأنباء


طالبت امس الولايات المتحدة مجددا الحكومة السودانية بإجراء استفتاء مصير جنوب السودان في‮ ‬الموعد المحدد له وفي‮ ‬ظل ما وصفتها بأجواء سلام‮. ‬وأكد البيت الأبيض في‮ ‬بيان‮ ‬له أن الدعوة جاءت خلال اتصال هاتفي‮ ‬أجراه جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي‮ ‬مع علي‮ ‬عثمان محمد طه النائب الثاني‮ ‬للرئيس السوداني‮. ‬وأضاف البيان أن بايدن عبر بهذا الخصوص عن قلق واشنطن إزاء العنف خلال الفترة المؤدية للاستفتاء،‮ ‬وأنه شجع الحكومة السودانية علي أن تدعو للاطمئنان وأن تتحلي بالمسئولية في‮ ‬رسالتها وسياساتها تجاه الجنوبيين في‮ ‬الشمال.
و بدأ مكتب الاستفتاء بجنوب السودان توزيع بطاقات التصويت للاستفتاء علي الولايات الجنوبية العشر‮ .‬وقال سفرينو فرج اللّه رئيس اللجنة العليا للاستفتاء بولاية‮ ‬غرب

الاستوائية إنهم تسلموا المواد أمس‮ ‬،‮ ‬وسيتم فحصها قبل نقلها إلي محليات الولايات في الجنوب‮ ‬،ومراكز التصويت‮ ‬،‮ ‬قبل‮ ‬3‭ ‬أيام من بداية التصويت‮ .‬وأعلن وزير الخارجية السوداني‮ ‬علي‮ ‬كرتي‮ ‬مجددا أن بلاده ستعترف بنتائج الاستفتاء،‮ ‬في‮ ‬حين أعلن نظيره الروسي‮ ‬سيرجي‮ ‬لافروف أن مراقبين من روسيا سيشاركون في‮ ‬مراقبة سير عملية الاستفتاء.ونقلت وسائل إعلام روسية عن كرتي‮ ‬قوله خلال مؤتمر صحفي‮ ‬عقده مع لافروف في‮ ‬موسكو بعد محادثات بينهما،‮ ‬أن الحكومة ستواصل الحوار مع السودانيين الجنوبيين حول مسائل مثل الحدود والمواطنة وتقسيم الثروات الطبيعية‮.
‬وشهد السودان مظاهرة ضد استفتاء
الجنوب الذي‮ ‬قد‮ ‬يؤدي‮ ‬إلي الانفصال‮ ‬‭, ‬وتقدم المظاهرة أعضاء الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في‮ ‬مسيرة طافت عددا من شوارع العاصمة الخرطوم.واحتج المتظاهرون علي وجود الحركة الشعبيةـ التي‮ ‬تسيطر علي حكومة الجنوب ـ بالشمال في‮ ‬حال انفصال الجنوب.وهتف المتظاهرون باسم الشريعة الإسلامية،‮ ‬رافضين في‮ ‬الوقت ذاته وجود الحركة الشعبية في‮ ‬شمال السودان لما تحمله من أفكار علمانية‮. ‬وكانت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان قد أفتت ببطلان مبدأ الاستفتاء،‮ ‬وقالت إنه لا‮ ‬يحمل أي‮ ‬قيمة شرعية وطالبت حكومة الخرطوم بتطبيق الشريعة الإسلامية دون الأخذ بعين الاعتبار ما‮ ‬يقرره الجنوبيون‮.
‬وقال عضو الرابطة محمد عبد الكريم إن رابطته تعضد مسعي الرئيس عمر البشير لجعل الشريعة الإسلامية دستورا حاكما للسودان دون الاعتراف بأي‮ ‬ثقافات أخري باعتبار انه‮ ‬لامجال للمساومة في‮ ‬ذلك.ورفض وجود الحركة الشعبية بفكرها في‮ ‬الشمال أو السماح لها بمواصلة النشاط‮ ‬السياسي‮ ‬حال وقوع الانفصال‮. ‬

أهم الاخبار