تظاهرات "البطالة" تهدد استقرار تونس

عربية

الجمعة, 24 ديسمبر 2010 13:01
تونس:


تتواصل الاحتجاجات في منطقة سيدي بوزيد بوسط تونس للتنديد بتردي الأوضاع المعيشية والبطالة، وسط وعود حكومية بإنشاء مشاريع تنموية فورية في المنطقة لتهدئة الأوضاع.

 

وحسبما ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية، امتدت الاحتجاجات إلى مناطق محاذية لمدينة سيدي بوزيد مثل المكناسي ومعتمدية المزونة، وجابت مسيرات مدينتي الرقاب ومنزل بوزيان.

واندلعت شرارة الأحداث عندما حاول شاب من خريجي التعليم العالي عاطل عن العمل يدعى محمد بوعزيزي الانتحار حرقا قبل أسبوع احتجاجا على حرمانه من

بيع الخضراوات والفواكه.

كما أقدم شاب اخر يدعى حسين ناجي 24 عاما على تسلق عمود كهرباء وهو يصرخ "لا للبؤس، لا للبطالة"، قبل أن يصاب بصدمة كهربائية فاقت 30 ألف فولت عندما لمس الأسلاك، وسقط جثة هامدة أمام المارة الذين فشلت توسلاتهم في إقناعه بالتراجع.

وتشير نقابات وأحزاب معارضة إلى أن معدل البطالة مرتفع في ولاية سيدي بوزيد - التي

يعيش أغلب سكانها على الزراعة - وخاصة في صفوف خريجي الجامعات، موضحة أنه يتجاوز المعدل العام للبطالة في البلاد.

ويعتبر تشغيل حاملي الشهادات العليا من أكبر التحديات التي تؤرق الحكومة التونسية التي تسعى لتوفير المزيد من فرص العمل في بلد تصل فيه معدلات البطالة إلى 14% وفقا للأرقام الرسمية.

وقللت تونس في وقت سابق من شأن اشتباكات سيدي بوزيد واتهمت خصومها السياسيين باستغلال الحادث لأغراض سياسية والإثارة.

وأعمال الشغب نادرة الحدوث في تونس التي يحكمها الرئيس زين العابدين بن علي، منذ 23 عاما، والتي تعمل بشكل وثيق مع حكومات غربية لمحاربة متشددي القاعدة.

أهم الاخبار