رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البرلمان الفرنسى يبحث عمليات الناتو فى ليبيا

عربية

الأحد, 10 يوليو 2011 17:14
باريس ( أ ف ب ):


يناقش البرلمان الفرنسي الثلاثاء القادم استمرار مشاركة فرنسا في العملية العسكرية للحلف الاطلسي في ليبيا والتي تبقى نهايتها غامضة جدا بعد اربعة اشهر من بداية الضربات الجوية.

ومن غير المتوقع ان تكون هناك مفاجآت عدة لأن الحزب الحاكم برئاسة نيكولا ساركوزي والمعارضة الاشتراكية يعتبران العملية ضد قوات العقيد معمر القذافي شرعية في اطار قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1973، وسيصوتان على تمديدها من دون صعوبات.

وبدأت العملية في التاسع عشر من مارس بمبادرة من باريس ولندن. لكن بعد اربعة اشهر، يواجه التحالف الذي انتقل الى قيادة الحلف الاطلسي صعوبة في ايجاد مخرج للنزاع. وبالدرجة الاولى في التخلص من القذافي الذي لا يزال يسخر من المجتمع الدولي ويجمد كل حل سياسي.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أن "المسألة ليست معرفة اذا كان سيغادر السلطة، وانما كيف ومتى".

الا انه وعلى الرغم من ان اربعة اشهر من الضربات الجوية قلصت القوة العسكرية الليبية بشكل كبير وسمحت

للثوار بعدم السقوط، فإن غياب قوات التحالف عن الارض يطيل امد العمليات.

وقال رئيس هيئة اركان الجيوش الاميرال ادوار غيو في 29 يونيو "إن قوات العقيد القذافي اصيبت بالضعف. وان استنزافها، بطيء جدا ولا شك، لكنه متواصل. وان مكتسبات المجلس الوطني الانتقالي حقيقية ولهذا السبب يتعين على التحالف مواصلة جهده".

وهي رؤية انتقدها الجنرال فنسان ديبورت المدير السابق للمدرسة الحربية، الذي اعتبر في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش انه "حان الوقت لايجاد تسوية مع السلطات الليبية".

والجنرال ديبورت الذي تعرض لعقوبة لانتقاده طريقة قيادة الحرب في افغانستان، يعتبر انه "لم يعد بإمكانننا ان ننتظر الى ما لا نهاية سقوط نظام القذافي".

وتقدم الثوار الحالي نحو طرابلس انطلاقا من جبال الجنوب يدل على ان النظام محصور اكثر فاكثر حول العاصمة الليبية.

ورأى اكسيل بونياتوفسكي رئيس لجنة الشئون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية عن حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية "اننا نرى بوضوح ان نظام القذافي انهك. انه مستمر بفضل بعض الموالين ومرتزقته، لكن النهاية غير مشكوك فيها. والوضع المثالي هو انتهاء هذه القضية خلال الصيف".

وستكون تكلفة العملية وشروط الالتزام الفرنسي مع قرار ارسال مروحيات قتالية والقاء اسلحة للثوار الليبيين في يونيو، في صلب النقاش داخل الجمعية الوطنية ثم في مجلس الشيوخ.

وبعد 100 يوم، كلفت الحرب "160 مليون يورو"، كما اعلنت وزيرة الموازنة فاليري بيكريس لصحيفة "جورنال دو ديمانش"، وهي ترى ان البلد "يمكنه امتصاص" هذا الجهد.

لكن هذه الكلفة سترتفع: الحملة الليبية تكلف فرنسا كل يوم حوالى "مليون يورو"، كما قال وزير الدفاع جيرار لونغيه الثلاثاء.

ويدعم النواب الاشتراكيون مواصلة العمليات. وقال برنار كازنوف من لجنة الدفاع "إن عدم مواصلة هذه العملية اليوم سيكون بمثابة السماح للقذافي باستعادة الارض المفقودة". الا انه مع ذلك يبدي "انتقاده الشديد حيال بعض اوجه سير العمليات"، مثل التنسيق داخل الحلف الاطلسي.

واليوم الاحد، ندد رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان خصم نيكولا ساركوزي، من جهته بخطر التورط اذا كان الهدف قد اصبح "الاطاحة بنظام القذافي"، وطلب تحديد "جدول زمني" للانسحاب.

أهم الاخبار