رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.بولسى: دينس روس قتل عملية السلام

عربية

الخميس, 07 يوليو 2011 16:31
كتبت- تهانى شعبان:


أكدت مجلة (فورين بولسى) في مقال، أن دينيس روس، المبعوث الأمريكى السابق للسلام فى الشرق الأوسط، لعب دوراً كبيراً في قتل عملية السلام. ونقلت عن الصحفي الإسرائيلي المخضرم عكيفا إلدار انتقاده الشديد للسياسة الأمريكية تجاه المنطقة؛ مؤكداً أنها كانت مجرد غطاء لاستمرار الاستيطان الإسرائيلي فى الأراضي المحتلة.

وأوضح ستيفن والت، كاتب المقال، أنه خلال السنوات التي ترأس فيها روس فريق السلام الأمريكي، تزايدت وتيرة بناء المستوطنات الاسرائيلية. والآن يحاول روس إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن التصويت على استقلال فلسطين فى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل والاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي.

ويزعم روس أن الفلسطينيين إذا ما تخلوا عن التصويت في الأمم المتحدة حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فإن نتانياهو سيكون "حنوناً وطيباً" ويتفاوض معهم على اتفاق الوضع النهائي.

وعلق والت على ذلك، بأن روس يحاول إقناع الناس بأن أكثر الحكومات

اليمينية تشدداً فى تاريخ اسرائيل سوف تتخلى عن استراتيجية أوسلو لصالح تحقيق اتفاق غير مقبول؛ مشيراً إلى أن روس يحاول جر الفلسطينيين إلى فخ "عملية السلام"، لإنقاذ أوباما من الاختيار بين الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما يعرضه للصدام مع المجتمع اليهودي، وبين التصويت ضد الاعتراف بفلسطين وتدمير مكانة الولايات المتحدة في العالم العربي.

وتساءل الكاتب كيف يمكن لشخص أن يستمر فى عمله لمدة عقدين رغم فشله فى أداء مهمته؟ ولكن عندما يتعلق الأمر بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، فإنه يكاد لا تكون هناك أية مساءلة. والمفارقة المأساوية هي أن المستشارين أمثال روس "الذين لا يخفون تعلقهم الشديد بإسرائيل"، يعملون في الواقع بشكل ممتاز لإغراق أي احتمال للتوصل إلى

حل قائم على الدولتين.

وأضاف أن البدائل الوحيدة لذلك هى إما الديمقراطية ثنائية القومية (الأمر الذي يعني نهاية الصهيونية)، أو جولة جديدة من التطهير العرقي (والذي سيكون بمثابة جريمة ضد الإنسانية)، أو شكلا من أشكال الفصل العنصري، حيث يقتصر الوجود الفلسطيني على مجموعة من الجيوب تحت سيطرة إسرائيل الفعلية.

وقال كاتب المقال: "دعونا لا ننسى أن هذا يؤثر علينا جدا؛ نظراً لأن سوء إدارة واشنطن لعملية السلام وتحيزها لإسرائيل هو أحد الأسباب الرئيسية التى تجعل الولايات المتحدة لا تحظى بشعبية في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي".

ونقل والت عن الكاتب الإسرائيلى ايكيفا إلدار قوله: "إن نصائح روس للرؤساء الأمريكيين منذ عهد جورج بوش الأب وحتى إدارتي بيل كلينتون وأوباما، الديمقراطيين، فضلاً عن قيادته لعملية السلام- لم تؤد إلى أية نتائج".

وتساءل الكاتب عما إذا كانت عملية أوسلو للسلام قد انتهت، وأن الحل القائم على دولتين قد مات ودفن، وأن الجميع يعترف بذلك، فما البديل الذى يمكن أن يطرحه الرؤساء الأمريكيون ووزراء خارجيتهم عندما يُطلب منهم ذلك؟ وكيف سيجيب دينيس روس على هذا السؤال؟

أهم الاخبار