رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معارض يروي عمليات تعذيب الأطفال بسوريا

عربية

الأربعاء, 06 يوليو 2011 19:55
كتبت نرمين حسن

روى المعارض السورى أشرف المقداد إلى مجلة نوفيل أوبزرفاتور الفرنسية أهوال التعذيب التى تعرض ويتعرض لها السوريون على أيدى نظام الأسد ومصرع قريبه حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 عاما على أيدى زبانية الشرطة السورية وأسباب قيام الثورة .

وأوضح المقداد أن السلطات السورية اكتشفت جملة كتبها تلاميذ إحدى المدارس فى درعا يوم 15 مارس، فأحاطوا بالمدرسة واعتقلوا 15 تلميذا جميعهم أقل من 12 عاما واختفوا وظلت أسرهم تبحث عنهم دون جدوى و كونوا مجموعة بحث واتصال ولجأوا إلى الشرطة المحلية. وبعد ثلاثة أسابيع من اختفائهم

ردت الشرطة عليهم قائلة انسوا أطفالكم انجبوا غيرهم وإذا كنتم فقدتم القدرة فأرسلوا إلينا بنسائكم لنقوم بذلك نيابة عنكم وعندها اندلعت الثورة فى درعا وقتل 114 شخصا ثم اعتقلوا حمزة وأفرجوا عن 9من الأطفال الخمسة عشر المعتقلين تغطيهم الجراح والدماء بعد إزالة أظافرهم ولم يعد الأطفال الست الآخرين .

وكذلك لم يعد حمزة واستلمت أسرته جثته مليئة بالثقوب من الطلقات بالإضافة إلى السحجات وآثار الضرب والتعذيب على جسده وأصبح حمزة صورة الثورة والدافع

لاستمرارها من أجل الحرية والديمقراطية .

وعقب إعادة جثة حمزة لأسرته اعتقلت السلطات السورية والده وأمره الأسد بقبول اعتذاره و مليون جنيه سورى أى ما يعادل 20 ألف دولار لكنه رفض ومنذ ذلك الحين اعتقل 7 مرات ولايجرؤ على الاقتراب من أى نقطة تفتيش أو الخروج دون القبض عليه لعدة أيام وأشار إلى مساعدته للسوريين من خلال تواجده فى الأردن لكن قطع الاتصالات ومراقبتها مع النت يحول دون تواصله مع أسرته لكنه نجح فى إعطاء بعض الشباب عدة أجهزة محمول بخطوط أردنية للتواصل مع الأهل والأقارب خاصة مع منع السلطات السورية استخدام المحمول ومنعت دخول الصحفيين بمختلف جنسياتهم .

ونظم الشباب السورى مجموعات تستخدم المحمول عبر شبكات الاتصال للدول المتاخمة للحدود السورية.

أهم الاخبار