رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الشباب الإسلامية" بالصومال تستنجد بالمجتمع الدولي

عربية

الأربعاء, 06 يوليو 2011 19:50
جنيف- ا ف ب:


وجه المحتجون الصوماليون في حركة الشباب الإسلامية الذين أرغموا العاملين الأجانب في المجال الإنساني قبل سنتين على الرحيل، اليوم الأربعاء نداءً لمساعدة آلاف الأشخاص الذين يعانون من موجة الجفاف المريعة التي تضرب الصومال.

فالنقص الحاد في المواد الغذائية وأعمال العنف دفعت آلاف الصوماليين إلى الهرب خلال الأشهر الأخيرة. وقال المفوض الأعلى لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة إن 54 ألف صومالي هربوا من بلادهم خلال شهر يونيو فقط.

وأعلن المتحدث باسم حركة الشباب التي تؤكد ولاءها لتنظيم القاعدة الشيخ علي محمود راج للصحفيين أن الحركة شكلت لجنة جديدة للاهتمام بالجفاف والتصدي لمشاكل الذين يعانون. وستضع اللجنة خططا وجميع الذين يريدون مساعدة الذين يعانون سيرحب بهم.

واضاف أكانوا من المسلمين ام لا، فان كان في نيتهم مساعدة الذين يعانون فقط، بامكانهم الاتصال باللجنة

التي سستسمح لهم بالوصول الى المناطق التي يجتاحها الجفاف.

لكن النائب الصومالي محمد آدن ديري اعتبر ان على الشباب اولا ان يرفعوا الحظر الذي فرضوه على المنظمات الانسانية الاجنبية في 2009 بحجة انها معادية للاسلام لكي تتمكن من العودة.

وقال النائب هذا النداء ما زال غير واضح، ومن الضروري ان يعلنوا (الشباب) رسميا رفع حظرهم عن العاملين في المجال الانساني في المناطق التي يسيطرون عليها. وعندما يفعلون ذلك ستستجيب الوكالات الدولية.

واضاف ديري اعتقد ان ذلك سيكون امرا جيدا لمساعدة الاشخاص المصابين الذين يحتضرون وهم بحاجة يائسة لاي مساعدة من اي جهة اتت.

وقد دفعت الهجمات المتزايدة للحركة برنامج الاغذية العالمي الى الرحيل في 2010

ما حرم حوالى مليون شخص من توزيع المواد الغذائية.

والاسبوع الماضي، اطلقت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) نداء استغاثة في موضوع الجفاف الذي يهدد ثمانية ملايين شخص في منطقة القرن الافريقي التي تشمل جيبوتي واثيوبيا وكينيا والصومال.

واوضحت المتحدثة باسم الفاو مليسا فليمينج ان ربع السكان الصوماليين البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة هم اما نزحوا واما لجأوا الى خارج البلاد.

ووجهت الحكومة الصومالية بدورها الاسبوع الماضي نداء للمساعدة الدولية من اجل مكافحة تداعيات الجفاف.

وقد هرب حوالى 135 الف صومالي هذه السنة من بلادهم كما اعلنت المفوضية العليا للاجئين الثلاثاء.

وعبرت الوكالة الدولية خصوصا عن قلقها للحالة التي وصل اليها اللاجئون في الاسابيع الاخيرة الى البلدان المجاورة بعد رحلة استمرت اياما عدة وحتى اسابيع عانوا خلالها كثيرا خصوصا بسبب عدم ايجاد ما يقتاتون به.

ولفتت فليمينج الى ان اكثر من 50% من الاطفال الصوماليين الذين وصلوا الى اثيوبيا هم في وضع خطير من سوء التغذية، موضحة ان النسبة بلغت 30 الى 40% من اولئك الذين لجأوا الى كينيا.

أهم الاخبار