رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

27 لترا من دم "صدام" لكتابة المصحف الشريف

عربية

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 17:36
كتبت : إنجي الخولي

تناولت صحيفة "الجارديان" في عددها الصادراليوم الجدل الدائر في العراق حول مصير إرث الرئيس الراحل صدام حسين خاصة نسخة المصحف الشريف التي تمت كتابتها بدمه على مدار عامين.

 

وقالت الصحيفة إن صدام تبرع بدمه خلال عامين في أواخر التسعينات حيث كان يجلس بانتظام مع ممرض وخطاط وقام الممرض بسحب 27 لترًا من دمه واستخدمها الخطاط كحبر لكتابة القرآن الكريم.

وأشارت إلى أن المصحف ظل بعيدًا عن الأنظار خلف الأبواب المغلقة في قبو مسجد بالعاصمة بغداد إلا أن الذين يحكمون العراق حاليا يرون ضرورة تدميره مع بقية المخلفات الثقافية الأخرى خلال الـ 30 عاما الماضية

من عهد صدام وحزب البعث.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الشيخ أحمد السامرائي رئيس الوقف السني في العراق قوله: "ما هو موجود هنا لا يقدر بثمن، يساوي ملايين الدولارات" مشيرًا إلى المصحف الذي كتب بدم صدام.

وأضاف السامرائي :"كان من الخطا أن يقوم بما قام به. هذا حرام". إلا أنه تابع إنه تصرف كحام للنسخة أثناء الفوضى التي أعقبت الغزو الأمريكي عام 2003، فأخفى صفحات في بيته ووزع أخرى على بيوت أقاربه.

واستطرد: "علمت أنهم سيسعون للحصول عليها وقررنا حمايتها ولكننا نعتبر أن ذلك كان

صعبا فهناك ثلاثة مفاتيح لم يكن أي منها محفوظًا في مكان واحد كان عندي واحد منها، وعند قائد شرطة المنطقة مفتاح ثان أما الثالث فكان في منطقة أخرى من بغداد وكان لا بد من قرار تصدره لجنة للسماح بدخول القبو".

ورفض الشيخ السامرائي الذي يخشى من غضب الحكومة دخول مراسل "الجارديان " لرؤيةالمصحف قائلا:"حتى لو ادخلتك، فإن عليك أن تقف على بعد 10 أقدام من الصفحات وهي كلها داخل خزائن زجاجية". ثم يعلن قراره قائلاً: "إنها لا تستحق اهتمام أي شخص. ستثير متاعب أكثر من اللازم".

ونقلت الصحيفة عن عباس شاكر جودي البغدادي الخطاط الذي كلف برسم خط المصحف قوله عبر الهاتف من ولاية فرجينيا الأمريكية حيث يعيش الآن: "لا أحب التحدث عن الموضوع الآن كان ذلك جزءاً مؤلماً من حياتي أريد نسيانه".

 

أهم الاخبار