الحزب الإسلامى يعلن حل الجماعة المسلحة بالصومال

عربية

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 08:41


أعلن الحزب الإسلامى فى الصومال حلّ الجماعة المسلحة التابعة للحزب وانضمامها إلى حركة شباب المجاهدين .

ذكر ذلك راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى.بى.سى) نقلا عن المتحدث باسم الحزب الإسلامى محمد عثمان آروس ، فيما لم تعلق حركة الشباب حتى الأن على هذا الإعلان .

وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة قد أعلنت أمس الاحد عن خطة مدتها 100 يوم للتخلص من حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامى من الصومال بشكل كلى .

وتقع المعارك بصفة يومية تقريبا فى العاصمة مقديشيو مما يؤدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والاصابات، بالإضافة إلى النزوح الجماعى بين السكان المدنيين .

وتؤكد المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون

اللاجئين أن هناك أكثر من1.4 مليون شخص من النازحين والمشردين داخليا فى الصومال بينهم 300 ألف فى مقديشيو .

جدير بالذكر أن جماعتى حركة (الشباب المجاهدين) و(الحزب الإسلامى) المواليتان لتنظيم القاعدة تسيطران على مناطق كبيرة من العاصمة وأجزاء أخرى من البلاد وترفضان أى تفاوض مع الحكومة الصومالية .

فيما تشهد البلاد حالة فوضى وانفلاتا أمنيا وتعيش بدون حكومة مركزية فعالة منذ الإطاحة بالرئيس الصومالى الأسبق محمد سياد برى فى عام 1991 .

والحزب الإسلامي أسسه الشيخ طاهر أويس عقب انتخاب شيخ شريف رئيسا للصومال

في 31 يناير 2009م، كتحالف سياسي عسكري جديد، يحفظ لكيانه التاريخي تأثيره في صياغة المشهد السياسي في مقديشو، ونشأ باندماج أربعة فصائل من فصائل المقاومة، وتأسس في بداية فبراير 2009ويضم الحزب من الفصائل: الجبهة الإسلامية، ومعسكر رأس كامبوني بقيادة حسن تركي، ومعسكر خالد بن الوليد، ومعسكر الفاروق (عانولي).

وينتمي الحزب الإسلامي إلى التيار السلفي الصومالي، ويطرح الحزب الإسلامي نفسه بديلا للحكومة التي جاءت نتيجة للشراكة السياسية بين تحالف إعادة تحرير الصومال (جناح جيبوتي) والحكومة الانتقالية، والتي انتهت برئاسة الشيخ شريف أحمد للدولة في الصومال، وتنطلق رؤية الحزب من بطلان هذه الحكومة شرعا وضرورة مواصلة الجهاد ضد قوات الاحتلال الإثيوبي التي لا تزال داخل الأراضي الصومالية، وكل من يدور في فلكها وضرورة مغادرة قوات الاتحاد الإفريقي العاصمة مقديشو، ورفض الدعوات الرامية لنشر قوات أممية في الصومال.

 

 

أهم الاخبار